من ولد الحسين (عليه السلام)، وأنه خاتم الأئمة الاثنى عشر، وقد ذكر أنه من ولد الحسن، هذا خلف!
لأنا نقول: لا نسلم أن هذا الخبر مخالف لما نحن عليه ولا مناف لما ذهبنا إليه، لأن النبي (عليه السلام) قال: «منهما» يعني الحسن والحسين (عليهما السلام) والأمر كما قال، لأن الإمام الباقر (عليه السلام)- جد المهدي (عليه السلام)- أمه (1) بنت عم أبيه: الحسن السبط (عليهما السلام)، وهو أول فاطمي ولد لفاطميين، وقد تقدم ذكر ذلك في بابه، فهو من الحسن والحسين، وكذلك كل من كان من ولده، والمهدي من ولده، فيكون منهما، فقد طابق ما ذهبنا إليه ما قاله النبي (صلى الله عليه وآله).
ومن ذلك: ما يرفعه إلى زر (2)، عن عبد الله (3) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله):
Halaman 88
[المدخل]
الفصل الأول في إثبات إمامته ووجوده [وعصمته بالأدلة العقلية]
الفصل الثاني في إثبات ذلك (1) من الكتاب
الفصل السادس في ذكر غيبته والسبب الموجب لتواريه عن شيعته
الفصل السابع في ذكر طول تعميره
الفصل الثامن في [ذكر] رواته ووكلائه
الفصل التاسع في ذكر توقيعاته على يد رسله وأصحابه وعلى يد سفرائه إلى وكلائه