وقد ورد ذلك في كثير من كتبهم، ونقلوه مشايخهم ورواة أحاديثهم.
فمن ذلك أن شيخهم الذي لا ينكرون فضله وعلمه، ويرجعون إليه في أقواله ويقتدون بأعماله، وهو الفقيه العلامة عندهم، الذي يسمونه مفتي العراقين، محدث الشام، صدر الحفاظ، فخر الدين أبو عبد الله محمد بن يوسف بن محمد النوفلي، المعروف بالكنجي الشافعي (2)، فإنه صنف كتابا في هذا الباب، سماه ب «البيان في أخبار صاحب الزمان» (3) وقال في خطبته: إنى قد عريته عن طرق الشيعة تعرية تركيب الحجة، إذ كل ما تلقته الشيعة بالقبول (4)- وإن كان صحيح النقل- فإنما هو خريت (5)
Halaman 81
[المدخل]
الفصل الأول في إثبات إمامته ووجوده [وعصمته بالأدلة العقلية]
الفصل الثاني في إثبات ذلك (1) من الكتاب
الفصل السادس في ذكر غيبته والسبب الموجب لتواريه عن شيعته
الفصل السابع في ذكر طول تعميره
الفصل الثامن في [ذكر] رواته ووكلائه
الفصل التاسع في ذكر توقيعاته على يد رسله وأصحابه وعلى يد سفرائه إلى وكلائه