حينه) (1) وجراد في غير حينه أحمر كألوان الدم. فأما الموت الأحمر فالسيف، وأما الموت الأبيض فالطاعون (2).
وأما ما ورد عن الحسن السبط (عليه السلام):
فمن ذلك- بالطريق المذكور- أنه قال: لا يكون الأمر الذي تنتظرون (3) حتى يتبرأ بعضكم من بعض، [ويلعن بعضكم بعضا] (4). ويتفل (5) بعضكم في وجوه بعض، وحتى يشهد بعضكم على بعض بالكفر.
قيل: ما في ذلك خير!
قال: الخير كله في ذلك، عند ذلك يقوم قائمنا (6). (7)
وأما ما ورد عن الحسين (عليه السلام):
فمن ذلك- بالطريق المذكور- أنه قال لأصحابه: ألا وإني لأعلم يوما
Halaman 57
[المدخل]
الفصل الأول في إثبات إمامته ووجوده [وعصمته بالأدلة العقلية]
الفصل الثاني في إثبات ذلك (1) من الكتاب
الفصل السادس في ذكر غيبته والسبب الموجب لتواريه عن شيعته
الفصل السابع في ذكر طول تعميره
الفصل الثامن في [ذكر] رواته ووكلائه
الفصل التاسع في ذكر توقيعاته على يد رسله وأصحابه وعلى يد سفرائه إلى وكلائه