وحش (1) الوجه، ضخم الهامة (2)، بوجهه أثر جدري (3)، إذا رأيته حسبته (4) أعور، اسمه عثمان أبو عنبسة (5) وهو من ولد أبي سفيان، حتى يأتي أرضا ذات قرار ومعين فيستوي على منبرها (6).
وقال (عليه السلام) إذا اختلف الرمحان في الشام فهو آية من آيات الله.
قيل: ثم مه؟
قال: ثم رجفة يكون بالشام يهلك فيها مائة ألف، يجعله الله رحمة للمؤمنين وعذابا للكافرين، وإذا حان ذلك (7) فانتظروا (8) خسفا بقرية من قرى الشام يقال لها: حرسته (9)، فإذا كان كذلك (فانتظروا
Halaman 55
[المدخل]
الفصل الأول في إثبات إمامته ووجوده [وعصمته بالأدلة العقلية]
الفصل الثاني في إثبات ذلك (1) من الكتاب
الفصل السادس في ذكر غيبته والسبب الموجب لتواريه عن شيعته
الفصل السابع في ذكر طول تعميره
الفصل الثامن في [ذكر] رواته ووكلائه
الفصل التاسع في ذكر توقيعاته على يد رسله وأصحابه وعلى يد سفرائه إلى وكلائه