قال قدس الله روحه: لا بد من ذكر إثبات إمامته ووجوده وعصمته بالأدلة العقلية، وإن كان إثبات إمامة آبائه (عليهم السلام) يثبت بها وجوده وإمامته؛ لأن ذلك أصل يترتب هذا عليه (1) ومقام يرجع هذا البحث إليه، ولكن نذكر هنا ما يقطع حجة جاحديه، ويعلم به (2) أن الحق له ومعه وفيه.
قال قدس الله روحه: والأدلة العقلية من وجوه:
أ(3)- لو لم يكن القائم (عليه السلام) موجودا لخلا الزمان عن الإمام، لكن التالي باطل (4)،
Halaman 7
[المدخل]
الفصل الأول في إثبات إمامته ووجوده [وعصمته بالأدلة العقلية]
الفصل الثاني في إثبات ذلك (1) من الكتاب
الفصل السادس في ذكر غيبته والسبب الموجب لتواريه عن شيعته
الفصل السابع في ذكر طول تعميره
الفصل الثامن في [ذكر] رواته ووكلائه
الفصل التاسع في ذكر توقيعاته على يد رسله وأصحابه وعلى يد سفرائه إلى وكلائه