ويعضده ما صح لي روايته عن الشيخ محمد بن بابويه (رحمه الله)، يرفعه إلى أمير المؤمنين (عليه السلام) أن النهي عن كون المسلمين مثل الذين قست قلوبهم من أهل الكتاب المتقدمين، إنما هو في أمر الإمام القائم (عليه السلام) (2).
فيجب أن لا يتعجل المؤمن أمرا لم يحصل أوانه ولم يحضر زمانه (3)؛ بل يكون على يقين من حصوله ويجزم بحلوله، فيكون حينئذ كامل الإيمان بالله ورسوله والأئمة وصاحب الزمان. وهذا هو الإيمان المنجي من العذاب؛ إذ بدونه يموت
Halaman 41
[المدخل]
الفصل الأول في إثبات إمامته ووجوده [وعصمته بالأدلة العقلية]
الفصل الثاني في إثبات ذلك (1) من الكتاب
الفصل السادس في ذكر غيبته والسبب الموجب لتواريه عن شيعته
الفصل السابع في ذكر طول تعميره
الفصل الثامن في [ذكر] رواته ووكلائه
الفصل التاسع في ذكر توقيعاته على يد رسله وأصحابه وعلى يد سفرائه إلى وكلائه