كنى سبحانه عن الإمام القائم (عليه السلام) في كتابه المبين بالماء المعين، لأنه يحيى به النفوس في هذه الدنيا وفي تلك الدار، كما يحيى بالماء الحيوان والنبات والثمار.
ويعضده ما صح لي روايته بالطريق المذكور، يرفعه إلى أبي بصير عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: معنى الآية: إن أصبح [إمامكم] (1) غائبا عنكم فمن يأتيكم بإمام ظاهر يأتيكم بأخبار السماء والأرض وبحلال الله وحرامه (2).
ي (3)- فلا أقسم بالخنس. الجوار الكنس (4).
بالطريق المذكور يرفعه إلى أبي جعفر (عليه السلام)، قال الراوي: سألته عن معنى
Halaman 38
[المدخل]
الفصل الأول في إثبات إمامته ووجوده [وعصمته بالأدلة العقلية]
الفصل الثاني في إثبات ذلك (1) من الكتاب
الفصل السادس في ذكر غيبته والسبب الموجب لتواريه عن شيعته
الفصل السابع في ذكر طول تعميره
الفصل الثامن في [ذكر] رواته ووكلائه
الفصل التاسع في ذكر توقيعاته على يد رسله وأصحابه وعلى يد سفرائه إلى وكلائه