وعده سبحانه حق وصدق، وقد وعد المؤمنين الصالحين الخائفين في كتابه المبين بالاستخلاف على المكلفين، ووصفهم بحصول الخوف بعد كونهم مؤمنين (1)، وأن يجعلهم بعد ذلك آمنين.
وهذه خاصة لم تحصل لأحد ممن تولى أمور المسلمين، وإنما هي (2) صفة للقائم خاتم الأئمة المعصومين، (3) ولذا وصفهم بأنهم عن الشرك [منزهون] (4)، وهذا لا يكون إلا للأئمة الطاهرين.
أليس قد صح عن النبي ((صلى الله عليه وآله)) (5) أنه قال:
دبيب (6) الشرك في أمتي كدبيب النملة السوداء على الصخرة الصماء (7) في الليلة الظلماء. (8)
Halaman 26
[المدخل]
الفصل الأول في إثبات إمامته ووجوده [وعصمته بالأدلة العقلية]
الفصل الثاني في إثبات ذلك (1) من الكتاب
الفصل السادس في ذكر غيبته والسبب الموجب لتواريه عن شيعته
الفصل السابع في ذكر طول تعميره
الفصل الثامن في [ذكر] رواته ووكلائه
الفصل التاسع في ذكر توقيعاته على يد رسله وأصحابه وعلى يد سفرائه إلى وكلائه