فلما دخلت عليه قال لها: ها هيه. فاعتنقتها طويلا وسألت (1) بها كثيرا.
فقال (عليه السلام): يا بنت رسول الله أخرجيها إلى منزلك وعلميها الفرائض والسنن، فإنها زوجة أبي محمد وأم القائم- (صلوات الله عليهم اجمعين)- (2).
وأما خبر ولادته:
بالطريق المذكور، يرفعه إلى موسى بن محمد بن القاسم بن حمزة بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب (عليهم السلام) قال: حدثتني حكيمة بنت محمد بن علي بن موسى (عليهم السلام) قالت: بعث إلي أبو محمد الحسن بن علي (عليهم السلام) فقال: يا عمة اجعلي إفطارك الليلة عندنا، فإنها ليلة النصف من شعبان، وإن الله عز وجل سيظهر في هذه الليلة الحجة، وهو حجته (3) في أرضه.
قالت: فقلت: ومن أمه؟
قال: نرجس.
فقلت: والله- جعلني الله فداك- ما أرى بها أثرا.
Halaman 116
[المدخل]
الفصل الأول في إثبات إمامته ووجوده [وعصمته بالأدلة العقلية]
الفصل الثاني في إثبات ذلك (1) من الكتاب
الفصل السادس في ذكر غيبته والسبب الموجب لتواريه عن شيعته
الفصل السابع في ذكر طول تعميره
الفصل الثامن في [ذكر] رواته ووكلائه
الفصل التاسع في ذكر توقيعاته على يد رسله وأصحابه وعلى يد سفرائه إلى وكلائه