٢٥ - [ص ١١٠] (ت ق) محمد بن يزيد بن خُنَيس العابد: قال ابن حبان: يعتبر حديثه إذا بيَّن السماعَ في روايته.
٢٦ - محمد بن يوسف بن مَسْدي الحافظ الأندلسي: نزيل مكة في المائة السابعة، كان يدلس الإجازة، وله معجم مشهور مات بمكة سنة (٦٦٣).
٢٧ - (بخ (^١) م د س) مَخْرمة بن بُكَير: يدلس عن أبيه، انظر ترجمته.
٢٨ - (ت) مسلم صاحب «الصحيح»: قال ابن منده: كان يقول في ما لم يسمعه من مشايخه: «قال لنا فلان» وهو تدليس، وردَّ ذلك شيخنا أبو الفضل بن الحسين (^٢)، وهو كما قال.
٢٩ - (ع) موسى بن عقبة المدني: وصفه الدارقطني، أشار إلى ذلك الإسماعيلي.
٣٠ - (ع) هشام بن عروة: في الحكاية المشهورة أنه قدم العراق ... الخ (^٣).
٣١ - (ع) لاحق بن حُمَيد أبو مِجْلَز: أشار ابن أبي خيثمة عن ابن معين أنه كان يدلس، وجزم بذلك الدارقطني.
٣٢ - [ص ١١١] (ع) يحيي بن سعيد الأنصاري: وصفه ابن المديني والدارقطني.
(^١) الأصل: «خ» والمثبت من المصادر.
(^٢) يعني الإمام العراقي صاحب الألفية في الحديث ت (٨٠٦).
(^٣) انظرها في «تهذيب التهذيب»: (١١/ ٥٠).
15 / 264
(أ) من لم يوصف بالتدليس إلا نادرا
(ب) من احتمل الأئمة تدليسه لإمامته، أو لأنه كان لا يروي إلا عن ثقة.
(ج) من أكثر من التدليس فلم يحتج إلا بما صرحوا، وقبلهم بعض مطلقا، وردهم بعض مطلقا.
(د) من اتفق على أنه لا يحتج إلا بما صرحوا فيه بالسماع لكثرة تدليسهم عن الضعفاء والمجاهيل
(هـ) من ضعف بأمر آخر سوى التدليس؛ فحديثهم مردود ولو صرحوا بالسماع، إلا أن يوثق من كان ضعفه يسيرا كابن لهيعة