39Ringkasan Perselisihan Al-Baihaqiمختصر خلافيات البيهقيShihab Din Ishbili Lakhmi - 699 AHابن فرح - 699 AHEditorد. ذياب عبد الكريم ذياب عقلPenerbitمكتبة الرشدEdisiالأولىTahun Penerbitan١٤١٧هـ - ١٩٩٧مLokasi Penerbitالسعودية / الرياضGenre-genreComparative Jurisprudence and Controversial Issues•Wilayah-wilayahSyria•Empayar & EraAyyubidالْعَام. وَقد قيل أَن جلد الْكَلْب لَا يطهر وَالله أعلم.(مَسْأَلَة (٥):)وَشعر الْميتَة وصوفها وقرنها وعظمها نَجِسَة وَقَالَ أَبُو حنيفَة: شعر الْحَيَوَان وصوفه وقرنه وعظمه لَا ينجس بِمَوْتِهِ وَلَا يَمُوت بِمَوْتِهِ. وَدَلِيلنَا من طَرِيق الْخَبَر مَا مضى من حَدِيث مُعَاوِيَة أَن النَّبِي ﷺ َ - " نهى عَن ركُوب النمار " وَفِي صَحِيح مُسلم عَن ابْن عَبَّاس أَن النَّبِي ﷺ َ -: " مر بِشَاة ميتَة لمولاة مَيْمُونَة فَقَالَ: " أَلا أخذُوا إهابها فدبغوه فانتفعوا بِهِ، قَالُوا يَا رَسُول الله إِنَّهَا ميتَة، قَالَ: إِنَّمَا حرم أكلهَا " لما رَآهَا ﷺ َ - بمضيعة ذكر مِنْهَا مَا ينْتَفع بِهِ وَهُوَ الإهاب فَلَو كَانَ الشّعْر وَالصُّوف والقرن بِمَثَابَة الإهاب لذكره إِن شَاءَ الله تَعَالَى، وَالْمرَاد بالإهاب الْجلد وَحده يُبينهُ مَا اتّفق البُخَارِيّ وَمُسلم على صِحَّته عَن ابْن عَبَّاس أَن رَسُول الله ﷺ َ - " وجد شَاة ميتَة أعطيتهَا مولاة لميمونة1 / 157SalinKongsiTanya AI