186

Mukhtar Sihah

مختار الصحاح

Editor

يوسف الشيخ محمد

Penerbit

المكتبة العصرية - الدار النموذجية

Edisi

الخامسة

Tahun Penerbitan

١٤٢٠هـ / ١٩٩٩م

Lokasi Penerbit

بيروت - صيدا

Wilayah-wilayah
Turki
•
Empayar & Era
Seljuk Rum
ط غ م: (الطَّغَامُ) أَوْغَادُ النَّاسِ الْوَاحِدُ وَالْجَمْعُ فِيهِ سَوَاءٌ.
ط غ ا: (طَغَا) يَطْغَى بِفَتْحِ الْغَيْنِ فِيهِمَا وَيَطْغُو (طُغْيَانًا) وَ(طُغْوَانًا) أَيْ جَاوَزَ الْحَدَّ. وَكُلُّ مُجَاوِزٍ حَدَّهُ فِي الْعِصْيَانِ (طَاغٍ) وَ(طَغِيَ) بِالْكَسْرِ مِثْلُهُ. وَ(أَطْغَاهُ) الْمَالُ جَعَلَهُ (طَاغِيًا) . وَ(طَغَى) الْبَحْرُ هَاجَتْ أَمْوَاجُهُ. وَطَغَى السَّيْلُ جَاءَ بِمَاءٍ كَثِيرٍ وَ(الطَّغْوَى) بِالْفَتْحِ مِثْلُ (الطُّغْيَانِ) . وَ(الطَّاغِيَةُ) الصَّاعِقَةُ وَقَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿فَأَمَّا ثَمُودُ فَأُهْلِكُوا بِالطَّاغِيَةِ﴾ [الحاقة: ٥] يَعْنِي صَيْحَةَ الْعَذَابِ. وَ(الطَّاغُوتُ) الْكَاهِنُ، وَالشَّيْطَانُ، وَكُلُّ رَأْسٍ فِي الضَّلَالِ. يَكُونُ وَاحِدًا كَقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ﴾ [النساء: ٦٠] . وَيَكُونُ جَمْعًا كَقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿أَوْلِيَاؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُمْ﴾ [البقرة: ٢٥٧] وَالْجَمْعُ (الطَّوَاغِيتُ) .
ط ف أ: (طَفِئَتِ) النَّارُ بِالْكَسْرِ (طُفُوءًا) وَ(انْطَفَأَتْ) بِمَعْنًى وَ(أَطْفَأَهَا) غَيْرُهَا. وَ(مُطْفِئُ) الْجَمْرِ يَوْمٌ مِنْ أَيَّامِ الْعَجُوزِ.
ط ف ح: (طَفَحَ) الْإِنَاءُ امْتَلَأَ حَتَّى يَفِيضَ وَبَابُهُ خَضَعَ وَ(أَطْفَحَهُ) غَيْرُهُ وَ(طَفَّحَهُ تَطْفِيحًا) . وَ(طَفَحَ) السَّكْرَانُ فَهُوَ (طَافِحٌ) إِذَا مَلَأَهُ الشَّرَابُ.
ط ف ر: (الطَّفْرَةُ) الْوَثْبَةُ وَبَابُهُ جَلَسَ.
ط ف ف: (الطَّفِيفُ) الْقَلِيلُ وَ(طَفُّ) الْمَكُّوكِ مَا مَلَأَ أَصْبَارَهُ. وَفِي الْحَدِيثِ: «كُلُّكُمْ بَنُو آدَمَ طَفُّ الصَّاعِ لَمْ تَمْلَئُوهُ» وَهُوَ أَنْ يَقْرُبَ أَنْ يَمْتَلِئَ فَلَا يَفْعَلَ. وَ(التَّطْفِيفُ) نَقْصُ الْمِكْيَالِ وَهُوَ أَلَّا تَمْلَأَهُ إِلَى أَصْبَارِهِ. وَ(طَفَّفَ) بِهِ الْفَرَسُ وَثَبَ بِهِ وَهُوَ فِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ ﵄.
ط ف ق: (طَفِقَ) يَفْعَلُ كَذَا أَيْ جَعَلَ يَفْعَلُ وَبَابُهُ طَرِبَ. وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا﴾ [الأعراف: ٢٢] . وَبَعْضُهُمْ يَقُولُهُ مِنْ بَابِ جَلَسَ.
ط ف ل: (الطِّفْلُ) الْمَوْلُودُ وَوَلَدُ كُلِّ وَحْشِيَّةٍ أَيْضًا طِفْلٌ وَالْجَمْعُ (أَطْفَالٌ) . وَقَدْ يَكُونُ الطِّفْلُ وَاحِدًا وَجَمْعًا مِثْلُ الْجُنُبِ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا﴾ [النور: ٣١] . يُقَالُ مِنْهُ: (أَطْفَلَتِ) الْمَرْأَةُ. وَ(الطَّفَلُ) بِفَتْحَتَيْنِ مَطَرٌ. وَ(الطُّفَيْلِيُّ) الَّذِي يَدْخُلُ وَلِيمَةً لَمْ يُدْعَ إِلَيْهَا وَالْعَرَبُ تُسَمِّيهِ الْوَارِشَ.
ط ف ا: (الطُّفْيُ) بِالضَّمِّ خُوصُ الْمُقْلِ الْوَاحِدَةُ (طُفْيَةٌ) . وَفِي الْحَدِيثِ: «اقْتُلُوا مِنَ الْحَيَّاتِ ذَا الطُّفْيَتَيْنِ وَالْأَبْتَرَ» كَأَنَّهُ شَبَّهَ الْخَطَّيْنِ عَلَى ظَهْرِهِ بِالطُّفْيَتَيْنِ. وَرُبَّمَا قِيلَ لِهَذِهِ الْحَيَّةِ طُفْيَةٌ أَيْ ذَاتُ طُفْيَةٍ. وَهُوَ مِنْ تَسْمِيَةِ الشَّيْءِ بِاسْمِ مَا يُجَاوِرُهُ. وَ(طَفَا) الشَّيْءُ فَوْقَ الْمَاءِ عَلَا وَلَمْ يَرْسُبْ وَبَابُهُ عَدَا وَسَمَا.
ط ل ب: (طَلَبَهُ) يَطْلُبُهُ بِالضَّمِّ (طَلَبًا) بِفَتْحَتَيْنِ وَ(اطَّلَبَهُ) بِتَشْدِيدِ الطَّاءِ. وَ(الطَّلَبُ) أَيْضًا جَمْعُ (طَالِبٍ) . وَ(التَّطَلُّبُ) الطَّلَبُ مَرَّةً بَعْدَ أُخْرَى. وَ(الطَّلِبَةُ) بِكَسْرِ اللَّامِ الشَّيْءُ (الْمَطْلُوبُ) . وَ(أَطْلَبَهُ) بِوَزْنِ أَبْطَلَهُ أَسْعَفَهُ بِمَا طَلَبَ. وَأَطْلَبَهُ أَيْضًا أَحْوَجَهُ إِلَى الطَّلَبِ.
ط ل ح: (الطَّلْحُ) بِوَزْنِ الطَّلْعِ شَجَرٌ عِظَامٌ مِنْ شَجَرِ الْعِضَاهِ، الْوَاحِدَةُ (طَلْحَةٌ) وَ(الطَّلْحُ) أَيْضًا لُغَةٌ فِي الطَّلْعِ. قُلْتُ: جُمْهُورُ الْمُفَسِّرِينَ عَلَى أَنَّ الْمُرَادَ مِنَ الطَّلْحِ فِي الْقُرْآنِ الْمَوْزُ.
ط ل س: (طَلَسَ) الْكِتَابَ مَحَاهُ (فَتَطَلَّسَ) وَبَابُهُ ضَرَبَ. وَ(الْأَطْلَسُ) الْخَلَقُ وَكَذَا (الطِّلْسُ) بِالْكَسْرِ. يُقَالُ: رَجُلٌ (أَطْلَسُ) الثَّوْبِ. وَذِئْبٌ أَطْلَسُ وَهُوَ الَّذِي فِي لَوْنِهِ غُبْرَةٌ إِلَى السَّوَادِ. وَكُلُّ مَا كَانَ عَلَى لَوْنِهِ فَهُوَ أَطْلَسُ. وَ(الطَّيْلَسَانُ) بِفَتْحِ اللَّامِ وَاحِدُ (الطَّيَالِسَةِ) وَالْهَاءُ فِي الْجَمْعِ لِلْعُجْمَةِ لِأَنَّهُ فَارِسِيٌّ مُعَرَّبٌ. وَالْعَامَّةُ تَقُولُهُ بِكَسْرِ اللَّامِ.
ط ل ع: (طَلَعَتِ) الشَّمْسُ وَالْكَوْكَبُ مِنْ بَابِ دَخَلَ وَ(مَطْلِعًا) أَيْضًا بِكَسْرِ اللَّامِ وَفَتْحِهَا. وَ(الْمَطْلَعُ) أَيْضًا بِفَتْحِ اللَّامِ وَكَسْرِهَا مَوْضِعُ طُلُوعِهَا. وَ(طَلِعَ) الْجَبَلَ بِالْكَسْرِ (طُلُوعًا) عَلَاهُ. وَفِي الْحَدِيثِ: «لَا يَهِيدَنَّكُمُ (الطَّالِعُ)» يَعْنِي الْفَجْرَ الْكَاذِبَ. قُلْتُ: أَيْ لَا تَكْتَرِثُوا لَهُ فَتَمْتَنِعُوا عَنِ الْأَكْلِ وَالشُّرْبِ. وَ(اطَّلَعَ) عَلَى بَاطِنِ أَمْرِهِ وَهُوَ افْتَعَلَ. وَطَالَعَهُ بِكُتُبِهِ. وَ(طَالَعَ) الشَّيْءَ أَيِ اطَّلَعَ عَلَيْهِ. وَ(تَطَلَّعَ) إِلَى وُرُودِ كِتَابِهِ. وَ(الطَّلْعَةُ) الرُّؤْيَةُ. قُلْتُ: وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ: أَنَا مُشْتَاقٌ إِلَى طَلْعَتِكَ. وَ(الطَّلْعُ) طَلْعُ النَّخْلَةِ، وَ(أَطْلَعَ) النَّخْلُ أَخْرَجَ (طَلْعَهُ) . وَ(أَطْلَعَهُ) عَلَى سِرِّهِ.
⦗١٩٢⦘ وَ(اسْتَطْلَعَ) رَأْيَهُ. وَ(الْمُطَّلَعُ) الْمَأْتَى، يُقَالُ: أَيْنَ مُطَّلَعُ هَذَا الْأَمْرِ أَيْ مَأْتَاهُ. وَهُوَ أَيْضًا مَوْضِعُ (الِاطِّلَاعِ) مِنْ إِشْرَافٍ إِلَى انْحِدَارٍ. وَفِي الْحَدِيثِ: «مِنْ هَوْلِ الْمُطَّلِعِ» شَبَّهَ مَا أَشْرَفَ عَلَيْهِ مِنْ أَمْرِ الْآخِرَةِ بِذَلِكَ. وَ(طُوَيْلَعٌ) مُصَغَّرًا مَاءٌ لِبَنِي تَمِيمٍ.

1 / 191

Mukhtar Sihah | Usul