أما أحدهما فهو كتاب وفيات الأعيان. لابن خلكان، الذي ذكرته في "مراجع التراجم العامة". فقد جرى ابن خلكان، على أن يذكر في آخر الترجمة ما يشتبه ويلتبس من الأسماء والكنى والألقاب والأنساب، مقيدًا ذلك بالعبارة والبيان الواضح، مما عرف عند العلماء بتقييدات ابن خلكان.
وأما الثاني فهو كتاب تاج العروس في شرح القاموس، للمرتضى الزبيدي. فإذا عز عليك شيء من المشتبهات، في تلك الكتب التي ذكرتها، فالتمسه من هذا الكتاب الجامع، الذي أتى على كثير من فوائد الضبط والتقييد، وخاصة في أعلام وأنساب المتأخرين.
وقد عول الزبيدي كثيرًا، على كتاب " تبصير المنتبه " لابن حجر، الذي ذكرته. فإذا قال: "وقال الحافظ" فأعلم أنه يريده (١) .
(١) ويرجع أيضًا في الضبط إلى كتب الأنساب، التي ذكرتها، وإلى كتب التصحيف والتحريف.
1 / 93
مقدمة:
أ- السيرة النبوية والمغازي
ب - كتب الدلائل والشمائل والخصائص
ج- تراجم الصحابة والتابعين
د- تراجم القراء
هـ - تراجم المفسرين
وتراجم المحدثين والرواة
ز- تراجم الفقهاء والأصوليين الحنفية
ح- تراجم الشيعة والمعتزلة
ط- تراجم الزهاد والصوفية
ي- تراجم اللغويين والنحاة
ك- تراجم الأباء والشعراء
ل- تراجم الأطباء والفلاسفة
م- تراجم القضاء
ن- تراجم الخلفاء
ص - تراجم الوزراء
ع- تراجم المؤرخين
ف- تراجم النسابين
ض- تراجم النساء
ق- التراجم على البلدان
ر- التراجم على القرون
س- التراجم العامة
التراجم المرتبة على السنين.
التراجم المرتبة على الأسماء
ت- تراجم أهل المغرب والأندلس
ث- المراجع الهادية
خ-أنساب العرب
ذ-الأنساب بوجه عام
ظ-مراجع البلدان والمواضع والمياه والجبال
غ- علم قوائم الكتب والفنون أو الببليوجرافيا العربية