والتَّوَقُّعُ: الحَذَرُ. والتَّنَظُّرُ، جَميعًا.
والاسْتِيْقَاعُ: تَخَوُّفُ ما يَقَعُ.
والتَّوْقِيعُ بالظَّنِّ والكَلامِ والرَّمْيِ: اذا أحْرَزْتَ (^٢٣) الشَّيءَ لِتَقَعَ عليه، يُقال: وَقِّعْ: أي ألْقِ ظَنَّكَ.
والتَّوْقِيْعُ -أيضًا-: أثَرُ الرَّحْلِ والسَّرْجِ على ظَهْرِ المَرْكُوب. واقْبالُ الصَّيْقَلِ على السَّيْف بمِيْقَعَتِه يُحَدِّدُه، وسَيْفٌ وَقِيْعٌ، وقد اسْتَوْقَعَ: أنَى له الشَّحْذُ. وإذا أصَابَ الأرْضَ مَطَرٌ مُتَفَرِّقٌ فذلك تَوْقِيعٌ في نَباتها.
وَوَقَعْتُ (^٢٤) الحَدِيْدَةَ: ضَرَبْتَها بالمِيْقَعَة وهي المِطْرَقَة. وتُسَمّى خَشَبَةُ القَصّارِ التي يُدَقُّ عليها: المِيْقَعَةَ.
والحَوَافِرُ تَقَعُ البَرَاحَ: أي تَطَأُهُ وتَضْرِبُه. وحافِرٌ وَقِيْعٌ: وَقَعَتْه الحِجارَةُ.
والوَقِيْعَةُ: مَنْقَعُ الماءِ، والجَميعُ: الوَقِيْعُ ثمَّ الوَقائعُ.
والوِقَاعُ: وَقعَاتُ الدَّهْرِ، جَمْعُ الوَقِيْعَةِ، وهي مِثْلُ الوَقْعَةِ.
والواقِعَةُ: النّازِلَةُ. وَوَقَعْتُ بهم وأوْقَعْتُ -لُغَتانِ-: واقَعْتَهم.
[وهو] (^٢٥) وَقِعَةٌ في النّاسِ: أي يَقَعُوْنَ فيه (^٢٦).
ووُقِعَ في يَدي: مِثْلُ سُقِطَ.
ويُقال: وَقَعَ الرَّبيعُ بالأرض، ولا يُقال سَقَطَ.
والوَقَعَةُ (^٢٧): من بَني سَعْدِ بن هَوازِن أرِبّاءِ النبيِّ-صلّى الله عليه
(^٢٣) في ك: اذا حرزت.
(^٢٤) ورد الفعل بالتحريك في الأصلين ومعظم المعجمات، وهناك النص عليه في المقاييس والقاموس.
(^٢٥) زيادة يستدعيها السياق.
(^٢٦) هكذا وردت الجملة في الأصلين، والله العالم.
(^٢٧) ضبطت الكلمة في الأصلين بسكون القاف، وقد حركناها تبعًا لنص التكملة والقاموس.