وجارِيَةٌ مُنَعَّمَةٌ ومُنَاعَمَةٌ (^١٥) وناعِمَةٌ.
والنِّعْمَةُ: اليَدُ البَيْضاء.
ونَعِمَ الله بك عَيْنًا يَنْعَمُ ويَنْعِمُ (^١٦)، وأنْعَمَ الله بك عَيْنًا (^١٧): لُغَتان.
ونَعَّمَكَ الله (^١٨) عَيْنًا: كما يُقال كَفَلْتُك (^١٩). ونِعْمَ الله بك عَيْنًا-بسُكُون العَيْن.
وأنْعَمَتِ الرِّيْحُ: هَبَّتْ نُعَامى وهي الجَنُوب، وكأنَّه من النَّعْمَة لِرُطُوبَتها.
ويُقال: النَّعْمُ في النَّعَمِ: وهو الإِبِلُ والبَقَرُ والشّاءُ، ويُذَكَّرُ ويُؤَنَّثُ.
ونَعَمْ: أدَاةٌ تُسْتَعْمَل في جَواب الواجِب.
ويقولون: أفْعَلُه ونَعَامَ عَيْنٍ، ونِعَامَ عَيْنٍ، ونُعْمى عينٍ، ونُعْمَ عينٍ، ونَعِمّا عينٍ (^٢٠)، ونُعْمَةَ عينٍ، ونَعَامَةَ عينٍ.
وقال بعضُهم: اذا وَجَدَ الوَحْشِيُّ ماءَ السَّماء ومَرْعىً (^٢١) فيا نُعْمَ هو، كما تقول: هو في نُعْمٍ من عَيْشِهِ.
وهو رَجُلٌ نَعِيْمٌ ونَعِمًّا (^٢٢): أي نِعْمَ ما (^٢٣).
(^١٥) هكذا ضبطت الكلمة في الأصلين وفي مطبوع الصحاح والأساس، والسياق يقتضي أن تكون مبنيةً للمفعول، ولكنها في مطبوع المحكم واللسان والقاموس بكسر العين.
(^١٦) «وينعم» الثانية لم ترد في ك.
(^١٧) فى ك: «علينا» بدل «عينًا».
(^١٨) في ك: «نعمك اللَّه» ك «فرح»، ومثلها جميع المعجمات، ورُوِيَ التشديد-كالأصل-في اللسان.
(^١٩) هكذا وردت الجملة في الأصلين، ولم نعرف المراد إن لم يكن اشارة الى جواز التخفيف والتشديد ووجوه التخفيف المختلفة المروية في «كفل».
(^٢٠) «ونعما عين» لم ترد في ك.
(^٢١) «ومرعى» لم ترد في ك.
(^٢٢) هكذا ضبطت الكلمة في الأصلين وفي بعض المعجمات وإن كان كسر النون أشهر.
(^٢٣) في ك: أي نعم (بدون-ما-).