وفي (سفر التكوين ١٧: ٢٣ - ٢٦) يقول: فأخذ إبراهيم إسماعيل ابنه وجمع ولدان بيته وجميع المبتاعين نفضته، كل ذكر من أهل بيت إبراهيم، وختن لحم غرلتهم في ذلك اليوم عينه كما كلمه الله، وكان إبراهيم ابن تسع وتسعين سنة حين ختن في لحم غرلته، وكان إسماعيل ابنه ابن ثلاث عشرة سنة حين ختن في لحم غرلته. في ذلك اليوم عينه ختن إبراهيم وإسماعيل ابنه.
وفي (سفر التكوين ٢٥/٩) يقول: وأسلم إبراهيم روحه ومات بشيبة صالحة شيخًا وشبعان أيامًا، وانضم إلى قومه. ودفنه إسحاق وإسماعيل ابناه في مغارة المكفيلة في
1 / 34
تقديم للمؤلف
تقريظ للمغفور له الأستاذ علي حسب الله
تقريظ للمغفور له الشيخ عبد الحليم محمود علي شيخ الجامع الأزهر السابق