فلو كنت ماء كنت ماء غمامة ... ولو كنت نوما كنت تعريسة الفجر «١»
ولو كنت لهوا كنت تعليل ساعة ... ولو كنت ليلا كنت من ليلة القدر
قال الكندي:
ولو خلق الناس من دهرهم ... لكانوا الظلام وكنت النهارا «٢»
ضرب من المدح يقال فيه يا كذا:
يا مشربا سائغا بلا كدر ... يا سمرا ممتعا بلا سهر
قال كشاجم:
يا عوضا من فائت ... لم يحتسب منه عوض
يا دعة وراحة ... من تعب ومن مضض
(٧) ومما جاء في النذالة والتأخر عن المكارم
حدّ السفلة ووصفها
قال معاوية: السفلة من ليس له فعل موصوف ولا نسب معروف، وقيل هو الذي لا يعيبه ما صنع له وقيل هو الذي لا يبالي بما يقول وبما يقال له، وقال أبو حنيفة رحمه الله تعالى هو الذي يعصى الله تعالى.
وقال أبو ناظرة:
أيا سفلة الناس والأصدقاء ... ويا سفلة الكسب في المأكل