36Ceramah Ahli Sastera dan Dialog Penyair dan Ahli Retorikمحاضرات الأدباء ومحاورات الشعراء والبلغاءAl-Raghib al-Isfahani - 502 AHالراغب الأصفهاني - 502 AHPenerbitشركة دار الأرقم بن أبي الأرقمEdisiالأولىTahun Penerbitan١٤٢٠ هـLokasi PenerbitبيروتGenre-genrePhilologyLiterature and CriticismRhetorical Sciences•Wilayah-wilayahIran•Empayar & EraSeljukبالتوسّم. وقال ﵊: اتقوا فراسة المؤمن فإنّه ينظر بنور الله.وكان عمر (رضي الله) عنه يقال له المحدّث لصحة ظنّه.وقال النبي ﷺ: إن يكن في هذه الأمة محدّث فهو عمر. ويقال: فلان ألمعيّ، وقيل: ما تزاحمت الظنون على أمر مستور إلا كشفته.قال الشاعر:إذا ما ظنّ أعرض أو أصاباوقال:نجيح مليح أخو مارق ... يكاد يخبر بالغائبوقال البحتري:وإذا صحّت الرويّة يوما ... فسواء ظنّ امرىء وعيانه «١»وقال الموسوي:ولا علم لي بالغيب إلا طليعة ... من الحزم لا يخفى عليها المغيبمدح الشكّ وسوء الظنّقيل: بوحشة الشكّ ينال أنس اليقين. وقيل: عليك بسوء الظنّ، فإن أصاب فالحزم، وإن أخطأ فالسلامة.قال الشاعر:وحسن الظنّ عجز في أمور ... وسوء الظنّ يأخذ باليقينوقيل:من أطال الركون قلّ ركونه «٢»وقول الله تعالى: إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ«٣» دلالة على أن جلّه صواب. وقال عبد الملك: فرق ما بين عمر وعثمان إنّ عمر أساء ظنّه فاحكم أمره وعثمان أحسن ظنّه فأهمل أمره.وقيل لبعضهم: أسأت الظنّ، فقال: أن الدنيا لما امتلأت مكاره وجب على العاقل أن يملأها حذرا، وقال أبو محمد الخازن:وما شكّي وإن أكثرت إلا ... محاماة على الشيء اليقين «٤»1 / 40SalinKongsiTanya AI