128Ceramah Ahli Sastera dan Dialog Penyair dan Ahli Retorikمحاضرات الأدباء ومحاورات الشعراء والبلغاءAl-Raghib al-Isfahani - 502 AHالراغب الأصفهاني - 502 AHPenerbitشركة دار الأرقم بن أبي الأرقمEdisiالأولىTahun Penerbitan١٤٢٠ هـLokasi PenerbitبيروتGenre-genrePhilologyLiterature and CriticismRhetorical Sciences•Wilayah-wilayahIran•Empayar & EraSeljukمن حسن خطّه وخدّهوصف أحمد بن أبي خالد جارية كاتبة فقال: كان خطّها أشكال صورتها ومدادها سواد شعرها، وقرطاسها أديم وجهها، وقلمها بعض أناملها، وبيانها سحر مقلتها.وقال:بخطّ كأن الله قال لحسنه ... تشبّه بمن قد خطّك اليوم فائتمروقال الصاحب:غزال يفتن النّاس ... مليح الخدّ والخطّفهذا النمل في العاج ... وهذا الدرّ في السّمطذمّ الخطّ القبيحقيل: رداءة الخطّ إحدى الزمانتين «١» . قال الحسن المغربي:جزعت من قبح خطّي ... وفيه وضعي وحطي «٢»رجعت من بعد حذقي ... إلى كتابة حطيوقال علي بن محمد العلويّ:أشكو إلى الله خطّا لا يبلّغني ... خط البليغ ولا حظّ المرجيناوقال يحيى بن علي:مع خط كأنّه أرجل البطّ ... أو الشرط في طلى الفتيانوقال ابن المستنير وقد سئل عن خطّ وزير ليس بالجيد، رأيت حظّه أحسن من خطّه.الخطّ الدقيق والجليلكتب رجل لصاحبه كتابا دقيقا، فقال: ما خاطبتني ولكن عوذتني.وقال الناشىء:كتبت إليكم أشتكي حرقة الهوى ... بخطّ ضعيف والخطوط فنونفقلت حكاني في نحول ودقّة ... كذاك خطوط العاشقين تكونورأى محمد بن سعيد كتابا بخطّ دقيق، فقال: هذا كتاب من يئس من طول حياته.التثبّت في الكتابة والإسراع فيهاقيل التثبّت في الابتداء بلاغة وبعده عيّ «٣» وبلادة. وكان ابن المقفع كثيرا ما يقف إذا كتب فقيل له في ذلك، فقال: إنّ الكلام يزدحم في صدري فأقف لتخيّره.1 / 132SalinKongsiTanya AI