442

Mughni al-Labib

مغني اللبيب

Editor

د. مازن المبارك / محمد علي حمد الله

Penerbit

دار الفكر

Edisi

السادسة

Tahun Penerbitan

١٩٨٥

Lokasi Penerbit

دمشق

Genre-genre
Grammar
Wilayah-wilayah
Mesir
Empayar & Era
Mamluk
وَالثَّانِي أَن تكون حرفا للغيبة وَهِي الْهَاء فِي إِيَّاه وَالتَّحْقِيق أَنَّهَا حرف لمُجَرّد معنى الْغَيْبَة وَأَن الضَّمِير إيا وَحدهَا
وَالثَّالِث هَاء السكت وَهِي اللاحقة لبَيَان حَرَكَة أَو حرف نَحْو ﴿مَا هيه﴾ وَنَحْو هاهناه ووازيداه وَأَصلهَا أَن يُوقف عَلَيْهَا وَرُبمَا وصلت بَيِّنَة الْوَقْف
وَالرَّابِع المبدلة من همزَة الِاسْتِفْهَام كَقَوْلِه
٦٤٨ - (وأتى صواحبها فَقُلْنَ هَذَا الَّذِي ... منح الْمَوَدَّة غَيرنَا وجفانا)
وَالتَّحْقِيق أَلا تعد هَذِه لِأَنَّهَا لَيست بأصلية على أَن بَعضهم زعم أَن الأَصْل هَذَا فحذفت الْألف
وَالْخَامِس هَاء التَّأْنِيث نَحْو رَحمَه فِي الْوَقْف وَهُوَ قَول الْكُوفِيّين زَعَمُوا أَنَّهَا الأَصْل وَأَن التَّاء فِي الْوَصْل بدل مِنْهَا وَعكس ذَلِك البصريون وَالتَّحْقِيق أَلا تعد وَلَو قُلْنَا بقول الْكُوفِيّين لِأَنَّهَا جُزْء كلمة لَا كلمة
هَا
على ثَلَاثَة أوجه
أَحدهَا أَن تكون اسْما لفعل وَهُوَ خُذ وَيجوز مد ألفها ويستعملان بكاف الْخطاب وبدونها وَيجوز فِي الممدودة أَن يسْتَغْنى عَن الْكَاف بتصريف همزتها تصاريف الْكَاف فَيُقَال هَاء للمذكر بِالْفَتْح وهاء للمؤنث بِالْكَسْرِ وهاؤما وهاؤن وهاؤم وَمِنْه ﴿هاؤم اقرؤوا كِتَابيه﴾

1 / 455