163Muctarak Aqranمعترك الأقران في إعجاز القرآن، ويسمى (إعجاز القرآن ومعترك الأقران)Jalaluddin al-Suyuti - 911 AHجلال الدين السيوطي - 911 AHEdisiالأولى ١٤٠٨ هـTahun Penerbitan١٩٨٨ مGenre-genreMeanings of the Qur'aninimitability of the Quran•Wilayah-wilayahSyriaMesirArab SaudiIndiaYamanMaghribiSenegal•Empayar & EraMamlukṬāhirds (Yaman Selatan, Tihāma al-Miqrāna, Juban), 858-923 / 1454-1517WattasidSultan Delhiللْحَيْض والطهر.(أو يَعْفُو الذي بيده عُقدة النكاح) .يحتمل الزوج والوليّ، فإن كلًاّ منهما بيده عقدة النكاح.وثانيها: الحذف، نحو: (وترغَبونَ أنْ تنكحُوهنَّ) .يحتمل في، وعَنْ.وثالثها: اختلاف مرجع الضمير، نحو: (إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ) .يحتمل عود ضمير الفاعل في يرفعه إلى ما عاد عليه ضميرُ إليه، وهو الله، ويحتمل عَوْده على العمل.والمعنى إن العمل الصالح هو الذي يرفع الكلم الطيب.ويحتمل عوده إلى الكلم الطيب، أي أن الكلم الطيب - وهو التوحيد - يرفع العمل الصالح، لأنه لا يصح العمل إلا مع الإيمان.ورابعها: إجمال العطف والاستئناف، نحو: (إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ) .وخامسها: غرابة اللفظ، نحو: (فلا تعْضُلُوهنّ) .وسادسها: عدم كثرة الاستعمال، نحو: (يلْقُونَ السَّمعَ) .أي يسمعون.(ثاني عِطْفِه)، أي متكبِّرًا.(فأصبح يقَلِّبُ كفَّيْه)، أي نادمًا.وسابعها: التقديم والتأخير، نحو: (وَلَوْلَا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَكَانَ لِزَامًا وَأَجَلٌ مُسَمًّى) .أي: ولولا كلمة وأجَل مسمى لكان لزامًا.(يسألونك كأنك حَفِيٌّ عنها)، أي يسألونك عنها كأنك حَفِيٌّ.وثامنها: قلب المنقول، نحو (طورِ سِيْنِين)، أي: سيناء(على إلْ يَاسين)، أي إلياس.وتاسعها: التكرير القاطع لوصل الكلام في الظاهر، نحو: (للّذِينَاستضْعِفُوا لمن آمَنَ منهم) .1 / 164SalinKongsiTanya AI