غرقدة (١) عن عروة البارقى (٢) عن رجل من تميم، قال: سألت ابن عمر،
(١) شبيب بن غرقدة: بمعجمة وقاف، ثقة من الرابعة/ع، انظر التقريب (٣٤٦/ ١).
(٢) أما عروة البارقى فهو عروة بن أبى الجعد البارقى وهو الصحابى المعروف ذكره الحافظ فى الإصابة (٤٦٨ - ٤٤٩/ ٢) قال الحافظ: عروة بن الجعد، ويقال ابن أبى الجعد، وصوب الثانى ابن المديني، وقال ابن قانع: اسمه أبو الجعد البارقى، وزعم الرشاطى، أنه عروة بن عياض بن أبى الجعد -رضي اللَّه تعالى عنه وأنه نسب إلى جد مشهور، وله أحاديث، وهو الذى أرسله النبي ﷺ ليشترى الشاة بدينار فاشترى به شاتين، والحديث مشهور فى البخارى وغيره وكان فيمن حضر فتوح الشام، ونزلها ثم سيره عثمان إلى الكوفة، وحديثه عند أهلها. وقال شبيب بن غرقدة رأيت فى دار عروة بن الجعد ستين فرسا مربوطة. انظر التقريب (١٨/ ٢).
قال الشيخ محمود شاكر فى تحقيقه على تفسير ابن جرير الطبرى (٥٧٤/ ١٤) معلقا على هذا الأثر، الأثر ١٧٤٨١ شبيب بن غرقدة البارقى، والمشهور السلمى مضى برقم ٣٠٠٨ و٣٠٠٩ وهو تابعى ثقة، وهكذا جاء فى المخطوطة، كما أثبته ولكن ناشر المطبوعة كتبه هكذا عن شبيب بن غرقدة عن عروة البارقى، عن رجل من بنى تميم وهو لا يصح أبدا، لان عروة البارقى وهو عروة بن أبى الجعد البارقى وهو صحابى معروف، مضى أيضًا برقم ٣٠٠٨ والذى حدث هناك أيضًا انه زاد فى الإسناد عروة، واستظهر أخي أنه زيادة فى الإسناد وهو الصواب، ويؤيده ما حدث فى هذا الموضع من ناسخ أو ناشر، فيما أظن ضهرة شبيب غرقدة البارقى: ظن أنه خطأ فى الإسناد فأضاف عروة بين غرقدة والبارقى انتهى كلامه.
قلت أما قول الشيخ محمود شاكر فى هذا الإسناد وهو لا يصح أبدا، وعلل بأن عروة هذا صحابى يروى من رجل من بنى تميم وهو رروى بدوره عن ابن عمر رضي اللَّه تعالى عنهما فقلت: لا وجه لانكاره على هذا الإسناد بالصحة، وأما اعتماده على المخطوطة فقد يكون هذا صحيحا وقد يكون غير ذلك لان صاحب المطبوعة قد يكون قد طلع، على مخطوطة أخرى وهي أقدم =
1 / 67
الفصل الأول فى وجه تسمية الغزوة باسم تبوك
الفصل الثانى فى وجه تسمية الغزوة بالعسرة
الفصل الثالث فى سبب وقوع غزوة تبوك
الفصل الرابع فى السنة التى وقعت فيها غزوة تبوك
الفصل الخامس فى بعوث الرسول ﷺ الى القبائل قبل غزوة تبوك
الفصل السادس فى استنفار الرسول ﷺ أصحابه الى تبوك
الفصل السابع فى تخليف رسول الله ﷺ عليا على أهله فى غزوة تبوك
الفصل الثامن فى تخلف كعب بن مالك وأصحابه ﵃ فى غزوة تبوك
الفصل التاسع فيما نزل من القرآن فى التائبين الثلاثة فى غزوة تبوك
الفصل العاشر فيما نزل من القرآن فى الذين اعترفوا بذنوبهم
الفصل الحادى عشر فيما نزل من القرآن فى أخذ الصدقة عن الذين اعترفوا بذنوبهم فى غزوة تبوك
الفصل الثانى عشر فيما نزل من القرآن كاشفا المتخلفين فى غزوة تبوك
الفصل الثالث عشر فيما نزل من القرآن عن نهي الاستغفار للذين تخلفوا عن غزة تبوك بدون عذر مشروع
الفصل الرابع عشر فيما نزل من القرآن فى نوع آخر من المتخلفين فى الغزوة
الفصل الخامس عشر فيما نزل من القرآن فى معاتبة المتخلفين فى الغزوة
الفصل السادس عشر فى دليل رسول الله ﷺ الى تبوك
الفصل السابع عشر فى عدد جيش غزوة تبوك
الفصل الثامن عشر فى الالوية فى غزوة تبوك
الفصل التاسع عشر فى نفقة أبى بكر الصديق رضي الله تعالى عنه فى غزوة تبوك
الفصل العشرون فى نفقة عمر بن الخطاب فى غزوة تبوك وغيره من الصحابة ﵃
الفصل الحادى والعشرون فى نفقة عثمان رضي الله تعالى عنه فى غزوة تبوك
الفصل الثانى والعشرون فى نفقة عبد الرحمن بن عوف -رضي الله تعالى عنه- فى غزوة تبوك
الفصل الثالث والعشرون فى تصدق علبة بن زيد رضي الله تعالى عنه عرضه فى غزوة تبوك
الفصل الرابع والعشرون فيما نزل من القرآن فى الثناء على الذين أنفقوا أموالهم فى غزوة تبوك
الفصل الخامس والعشرون فيما نزل من القرآن فى فقراء الصحابة الذين تخلفوا عن غزوة تبوك لفقرهم وعجزهم
الفصل السادس والعشرون فى المنافقين فى غزوة تبوك، وما قاموا به من أعمال شنيعة
الفصل السابع والعشرون فيما نزل من القرآن فى المستأذنين بعدم حضور غزوة تبوك
الفصل الثامن والعشرون فيما نزل من القرآن فى أوصاف المنافقين الذين تخلفوا عن غزوة تبوك، وغيرهم
الفصل التاسع والعشرون فيما نزل من القرآن فى منافقى الأعراب الذين تخلفوا عن غزوة تبوك
الفصل الثلاثون فيما نزل من القرآن فى أعذار المنافقين الواهية
الفصل الحادى والثلاثون فى قصة أبى خيثمة ولحوقه برسول الله ﷺ بغزوة تبوك
الفصل الثانى والثلاثون فى قصة أبى ذر رضي الله تعالى عنه ومقالة الرسول ﷺ فى حقه بغزوة تبوك، وموته
الفصل الثالث والثلاثون فى خطبته ﷺ بتبوك
الفصل الرابع والثلاثون فيما نزل من القرآن فيمن بنى مسجد الضرار
الفصل الخامس والثلاثون فيما نزل من القرآن فى مسجد الرسول ﷺ
الفصل السادس والثلاثون فى خبر خالد وأكيدر بتبوك
الفصل السابع والثلاثون فى قبوله ﷺ هدية صاحب أيلة بتبوك
الفصل الثامن والثلاثون فى قدوم رسول قيصر الى رسول الله ﷺ بتبوك
الفصل التاسع والثلاثون فى تبشير الرسول ﷺ أصحابه بتبوك بما خصه الله به من خصائص نبوية
الفصل الاربعون الرسول ﷺ يخبر أصحابه عن كنز فارس والروم
الفصل الحادى والأربعون فى معجزاته ﷺ فى غزوة تبوك وقبول دعائه ﷺ فيما يتعلق بالظهر
الفصل الثانى والأربعون فى قصة حية كبيرة اعترضت سبيل المسلمين فى غزوة تبوك
الفصل الثالث والأربعون فى كرامة إضاءة الاصابع لبعض الصحابة فى غزوة تبوك
الفصل الرابع والأربعون فى معجزة نزول المطر بدعاء الرسول ﷺ فى غزوة تبوك
الفصل الخامس والاربعون فى قصة الياس ﷺ لقاءه برسول الله ﷺ غزوة تبوك
الفصل السادس والأربعون فى معجزة نبع الماء من أصابعه ﷺ فى غزوة تبوك
الفصل السابع والاربعون فى المعجزة ما أخبر بها ﷺ من اشراط الساعة فى غزوة تبوك ووقوع ذلك
الفصل الثامن والاربعون فى معجزاته ﷺ فى زيادة طعام فى غزوة تبوك
الفصل التاسع والاربعون فى معجزته ﷺ فى فوران العين فى غزوة تبوك
الفصل الخمسون فى تكريمه ﷺ بعض أصحابه فى غزوة تبوك وهو صلاته خلف عبد الرحمن بن عوف رضي الله تعالى عنه
الفصل الحادى والخمسون فيما أخبر به ﷺ فى غزوة تبوك عن مناديل سعد بن معاذ
الفصل الثانى والخمسون فى حديثه ﷺ مع معاذ بن جبل ﵁ "قوام هذا الأمر الصلاة، ذروة سنامه الجهاد"
الفصل الثالث والخمسون فيما جاء فى صلاته ﷺ-على معاوية بن معاوية الليثى فى غزوة تبوك
الفصل الرابع والخمسون فيما جاء فى وفاة عبد الله ذى البجادين وصلاة الرسول ﷺ عليه ودفنه إياه فى غزوة تبوك
الفصل الخامس والخمسون فى الاحكام الشرعية فيما جاء فى الوضوء مرة مرة فى غزوة تبوك
الفصل السادس والخمسون فيما جاء فى غزوة تبوك من سترة المصلى
الفصل السابع والخمسون فيما جاء فى قصة المار بين يدى الرسول ﷺ وهو فى صلاته بغزوة تبوك
الفصل الثامن والخمسون فيما جاء فى الجمع بين صلاتين جمع تأخير فى غزوة تبوك
الفصل التاسع والخمسون فيما جاء فى الجمع بين صلاتين فى غزوة تبوك جمع تقديم
الفصل الستون فيما جاء عن الرسول ﷺ فى شراب النبيذ وهو فى غزوة تبوك
الفصل الحادى والستون فيما جاء فى خرص الثمار عن رسول الله ﷺ وهو فى غزوة تبوك
الفصل الثانى والستون فيما جاء فى البيع والشراء فى غزوة تبوك
الفصل الثالث والستون فيما جاء فى أهبة الميتة عن رسول الله ﷺ وهو فى غزوة تبوك
الفصل الرابع والستون فيما جاء فى اهداره ﷺ ثنتى العاض وهو فى غزوة تبوك
الفصل الخامس والستون فيما جاء عن رسول الله ﷺ فى كراء الدابة على النصف أو السهم وهو فى طريقه الى غزوة تبوك
الفصل السادس والستون فيما نزل من القرآن فى حثه على الصدق ولزوم الصادقين
الفصل السابع والستون فى قوله تعالى: ﴿فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة﴾ الآية
الفصل الثامن والستون فيما نزل من القرآن فى البشارة للمقاتلين فى سبيل الله
الفصل التاسع والستون فيما جاء فى مدة إقامته ﷺ فى غزوة تبوك
الفصل السبعون فيما جاء عن رسول الله ﷺ مقالته فى فضيلة الشام وهو فى غزوة تبوك
الفصل الحادى والسبعون فيما جاء عن رسول الله ﷺ فى أخبار ديار ثمود
الفصل الثانى والسبعون فيما جاء فى استقباله ﷺ عند عودته من غزوة تبوك
الفصل الثالث والسبعون فيما جاء فى موت عبد الله بن أبى سلول رأس المنافقين