Meeting at the Open Door
لقاء الباب المفتوح
•
Wilayah-wilayah
•Arab Saudi
لقاء الباب المفتوح [١]
1 / 1
بعض الأذكار المشروعة عند النوم
ماذا يقول الإنسان عند نومه من الأذكار المشروعة؟
ثبت عن النبي ﷺ أنه كان عند نومه ينفث على يديه بـ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ [الإخلاص:١] و﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾ [الفلق:١] و﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ﴾ [الناس:١] ثم يمسح بيديه وجهه، وما استطاع من جسده.
هذا ثبت عنه كل ليلة، كلما أراد أن ينام.
كما أنه أرشد علي بن أبي طالب وفاطمة ﵄ إلى أن يسبحا ويحمدا ثلاثًا وثلاثين، ويكبرا أربعًا وثلاثين قبل المنام، وقال: (إن هذا خير لكما من خادم)؛ لأنهما طلبا من النبي ﷺ خادمًا فقال: (ألا أدلكما على خير لكما من ذلك) ثم ذكر التسبيح.
وكذلك ينبغي أن يقرأ آية الكرسي، ويقرأ أيضًا ما استطاع من الأذكار الواردة عن النبي ﷺ، مثل: (باسمك ربي وضعت جنبي وبك أرفعه، فإن أمسكتَ نفسي فاغفر لها وارحمها، وإن أرسلتَها فاحفظها بما تحفظ به عبادك الصالحين) .
1 / 2
أحاديث كتاب زاد المسلم في الميزان
بالنسبة لكتاب زاد مسلم هل أكثر الأحاديث فيه صحيحة، أم لا؟ جزاكم الله خيرًا.
معروف عند العلماء أن ما رواه البخاري ومسلم صحيح، وكذلك ما رواه البخاري وحده أو مسلم وحده فهو صحيح، وما عدا ذلك فإنه يُنْظَر فيه.
1 / 3
حكم اقتناء التلفاز والفيديو
بعض الناس يعلم أن اقتناء التلفاز حرام، وهو عنده في بيته، ويقول: أنا لا أستطيع أن أخرجه من البيت؛ لأنني إذا أخرجته خرج الأولاد والأهل إلى الجيران أو أقاربهم، وشاهدوا ما هو أفظع مما يشاهدونه عندي؟
جوابنا على هذا نقول: إذا كان هذا الرجل قويًا يمكنه أن يمنع أهله وأولاده من الخروج فليمنعهم، أو كان يمكنه أن يأتي بأشياء يشاهدونها بواسطة الفيديو وهي من الأشياء المباحة، فإنه لا يجوز له أن يقتني التلفاز حسبما يعتقده -أعني: يعتقد أنه حرام- وأما إذا كان لا يمكنه هذا ولا هذا، فلا شك أن ارتكاب أدنى المفْسَدَتين لدفع أعلاهما هو الحكمة، فيبقيه عنده، ويحرص على أن يكون حين فتحه موجودًا، لئلا يفتحوه على ما هو محظور، ويستعين بالله ﷿ في ذلك، ولا حرج عليه إن شاء الله.
فصار الجواب: أولًا: إن كان عنده قدرة على منعه فليفعل.
ثانيًا: وإن لم يكن له قدرة على منعه فليأت لهم بفيديو يعرض فيه أشياء مباحة.
ثالثًا: وإذا لم يمكنه ذلك فإن بقاء التلفاز عنده في البيت وانحصار المفاسد خير من أن يخرجوا إلى خارج البيت؛ لأنه يترتب على هذا مفاسد أكثر من مشاهدة التلفاز.
1 / 4
حرمة صبغ اللحية أو الرأس بالسواد
هل صبغ اللحية أو الرأس بالسواد جائز؟
صبغ اللحية أو الرأس بالسواد، أنا أقول: هذا كله حرام؛ لأن النبي ﷺ قال: (غيِّروا هذا الشيب وجنبوه السواد) وورد أيضًا في السنن حديث فيه الوعيد على من صبغ الشعر الأبيض بالسواد.
السائل: حتى ولو كان قصده التجمل؟ الشيخ: الغالب أن الذي يصبغ بالسواد قصده التجمُّل، وأن يبقَى وجهُه كوجه الشاب، وإلا فما فائدته؟! لأنه سوف يخسر الوقت والمال والعمل.
1 / 5
ضرورة تجنب الوساوس والإعراض عنها
الشخص عندما يتوضأ يأتي إليه الوسواس ويقول له: إنك ما غسلت الأظافر، أو كَعْبَي الرجلين، أو القدمين، هل جائز كونه لا يسمع هذا الكلام ويتركه؟
بعض الناس تكون عنده شكوك كثيرة، كلما توضأ شك: هل أتم غسل العضو أم لم يتمه؟ فمثل هذا لا يُلْتفت إليه؛ لأن الشكوك لو اعتبرها الإنسان -وهي كثيرة- لَتَعِب؛ ولكن لو فرضنا أن الشكَّ شكٌّ حقيقي، وليس بالكثير، فإنه يُعْتَمد هذا الشك، ويُزيلُ هذا الشكَّ اليقينُ.
السائل: وإذا ما عَلِمَ كم مرة؟ الشيخ: إذًا معناه أن عنده وسواسًا، هذا إذًا لا يزال في شك.
السائل: وبعض الآيات ربما يقرؤها أكثر من مرة، وكذلك التشهد! الشيخ: أبدًا، هذا موسوس.
والذي أرى أنه يدع هذا الوسواس؛ لأنه إن فتح على نفسه باب الوسواس تَعِبَ، وجاءه الشيطان يشككه في الصلاة، ويشككه حتى في الله ﷿، وربما تصل به الحال إلى الشك في الله، وربما يشككه في زوجته: هل طَلَّق أم لم يُطَلِّق؟! أو ما أشبه ذلك، فعلى الإنسان أن يدع هذا.
السائل: وكيف هذا؟ الشيخ: يُعْرِض عنه، أعني: لو شك لا يَلْتَفت لهذا الشك.
السائل: هل يجوز أن يردد الآية ويقرؤها مرة ثانية؟ الشيخ: لا يقرؤها أبدًا مرة أخرى، إذا قرأها مرة تكفي، ولو شك في القراءة يُعْرِض عن هذا.
1 / 6
اصطحاب كاميرا الفيديو في الرحلات إذا كان لحاجة
ما رأيك يا شيخ في اصطحاب (كاميرا الفيديو) في أثناء الرحلات البرية لتصوير المناظر الطبيعية؟
الذي أرى أن اصطحاب هذا التسجيل بالفيديو في الرحلات لا بأس به للمصلحة؛ لأنك تعرف أن هذا يستنفد مالًا وجهدًا وزمنًا، والشيء الذي يضيع بلا فائدة تركه فائدة، أما إذا كان فيه فائدة فلا بأس.
السائل: وإذا كانت تصويرًا لأشخاص؟ الشيخ: أما صورة الآدمي أو الحيوان فأنت تعرف ما فيه من الخلاف فتَجَنُّبُه أولى؛ لأنه يُخْشَى ولو في المستقبل البعيد أن يلزم منه محظور.
1 / 7
جواز بيع الأفلام الإسلامية إذا كان هناك مصلحة
بيع الأفلام الإسلامية ماذا ترى فيه أي: التي فيها أرواح؟
ليس فيها شيء، الأفلام التي فيها مصلحة ليس فيها شيء، أعني مثلًا: خطيبًا، واعظًا، يشرح أشياء نافعة للناس، فلا بأس أن يُنْقَل ذلك.
1 / 8
الصوفية أقسام ومراتب
الصوفية وما يعتقدونه من الحلول يقولون: إن المريد أو العارف يترك بعض الواجبات كالصلاة مثلًا، وبعضهم يقول مثلًا كما في أشعارهم: ادعني ستجدني قريبًا، أو ما أشبه ذلك.
ما أقل ما يقال عنهم يا شيخ؟
هؤلاء الصوفية الذين يقولون ما قلتَ؛ مِن أن المريد يفعل ما يريد، وأن المراد في منزلة وهو: الرب ﷿، ويقول: إن المريد يكون بين يدي هذا المراد بمنزلة الميت بين يدي الغاسل يفعل فيه ما شاء، فهؤلاء لا شك أنهم كفار، خارجون عن الإسلام.
وأما الصوفية اليسيرة كالذي يُحْدِث بعض الأذكار أو ما أشبه هذا، فإنه لا يصل إلى حد الكفر.
فـ الصوفية أقسام وأصناف، ليس كلهم على حدٍ واحد؛ لكن فتح باب البدعة ولو في العبادات مُضِر، ويؤدي إلى التطور، وإلى أن يكون هناك ابتداع في العقائد كما أشرتَ إليه أنتَ.
السائل: لو أقرَّ العارف -مثلًا- بما يعتقد، هل يُقْتَل مرتدًا؟ الشيخ: إذا أقرَّ العارف بما يعتقد، وكانت عقيدته ما ذكرتَ، فإنه إن رجع وآمن وأسلم رُفِع عنه القتل والحكم بالكفر، وإلا قُتِل كافرًا مرتدًا؛ فلا يُغَسَّل، ولا يُكَفَّن، ولا يُصَلَّى عليه، ولا يُدْفَن مع المسلمين.
1 / 9
الجائز والحلال والمباح عند الفقهاء بمعنى واحد
ما الفرق بين الجائز والحلال؟
لا فرق بين الجائز والحلال في اصطلاح الفقهاء، فإذا قالوا: هذا حلال فهو بمعنى: هذا جائز.
لكن عند المتكلمين يفرقون بين الحلال والجائز: إذ أنهم يعنون بالجائز: الشيء الممكن الذي ليس بمستحيل ولا واجب، فمثلًا: وجود المخلوقات من الأمور الجائزة، يعني: ليس بمستحيل؛ لأنه لو كان مستحيلًا لَمَا وُجِد، وليس من الأمور الواجبة؛ لأنه لو كان واجبًا لَمَا كان معدومًا مِن قبل.
أما عند الفقهاء: فالجائز والحلال والمباح كلها بمعنى واحد.
1 / 10