182

Mawsū'at Bayt al-Maqdis wa-Bilād al-Shām al-Ḥadīthīyah

موسوعة بيت المقدس وبلاد الشام الحديثية

Penerbit

مركز بيت المقدس للدراسات التوثيقية

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

١٤٣٤ هـ - ٢٠١٣ م

Lokasi Penerbit

قبرص

السَّوْدَاءُ الَّتي يُقَالُ لَهَا: العُقَابُ، فَبِهَا سُمَّيَتْ يَوْمِئذٍ ثَنِيَّةُ العُقَابِ (^٢٤٩). (^٢٥٠)
١٥٠ - قَالَ ابْنُ عَسَاكِرَ فِي "تَارِيخِ دِمشْقَ":
قَرَأْتُ عَلَى أَبِي القَاسِمِ الخَضِرِ بْنِ الحُسَينِ بْنِ عَبْدَانَ، عَنِ القَاضِي أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الوَاحِدِ، أَنَا أَبُو المعَمَّرِ المسَدَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الأَمْلُوكِيِّ، أَنْبَأَ أَبِي، أَنَا أَبُو القَاسِمِ عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ سَعِيدٍ القَاضِي، نَا عَبْدُ السَّلامِ ابْنُ العَبَّاسِ بْنِ الزُّبَيرِ، نَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ العَزِيزِ، عَنْ عُفَيرٍ، عَنْ عَمِّهِ زُرْعَةَ بْنِ السَّقْرِ، عَنْ أَبِي مِخْنَفٍ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ ثَابِتٍ، عَنْ عَبَّاسٍ بْنِ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ، قَالَ: تَوَلَّى أَبُو عُبَيْدَةَ حِصَارَ دِمَشْقَ، وَوَلِيَ خَالِدُ بْنُ الوَلِيدِ القِتَالَ عَلَى البَابِ الَّذِي كَانَ عَلَيْكِ، وَهُوَ البَابُ الشَّرْقِيُّ، فَحَصَرَ دِمَشْقَ بَعْدَ مَوْتِ أَبِي بَكْر حَوْلًا كَامِلًا وَأَيَامًا، ثُمَّ إِنَّهُ لمَّا طَالَ عَلَى صَاحِبِ دِمَشْقَ انْتِظَارُ مَدَدِ هِرَقْلَ، وَرَأى المُسْلِمِينَ لَا يَزْدَادُونَ إِلَّا كَثْرَةً وَقُوَّةً، وَإِنَّهُمْ لَا يُفَارِقُونَهُ أَقْبَلَ يَبْعَثُ إِلَى أَبِي عُبَيْدةَ بْنِ الجَراحِ يَسْألهُ الصُّلْحَ، وَكَانَ أَبُو عُبَيْدَةَ أَحَبُّ إِلَى الرُّومِ وَسُكَّانِ الشَّامِ مِنْ خَالِدٍ، وَكَانَ يَكُونُ الكِتَابُ مِنْهُ أَحَبُّ إِلَيْهِمْ، فَكَانَتْ رُسُلُ صَاحِبِ دِمَشْقَ إِنَّمَا تَأْتِي أَبَا عُبَيْدَةَ بْنَ الجَرَّاحِ، وَخَالِدُ يَلجُ عَلَى أَهْلِ البَابِ الَّذِي يَلِيهِ، فَأَرْسَلَ صَاحِبُ الرَّحَا إِلَى أَبِي عُبَيْدَةَ فَصَالَحَهُ وَفَتَحَ لَهُ بَابَ الجَابِيةِ، وَأَلَحَّ خَالِدُ بْنُ الوَليدِ عَلَى البَّابِ الشَّرْقِيِّ فَفَتَحَهُ عُنْوَةً، فَقَالَ خَالِدٌ لِأَبِي عُبَيْدةَ:

(^٢٤٩) ثنية العقاب: هي ثنية مشرفة على غوطة دمشق، يطؤها القاصد من دمشق إلى حمص، وإنما سميت ثنية العقاب بعقاب من الطير كان ساقطًا عليها بعشه وفراخه، وثنية العقاب أيضًا بالثغور الشامية. "معجم البلدان" (٢/ ٩٩).
(^٢٥٠) "إسناده ضعيف جدًّا"
"تاريخ دمشق" (٢/ ٧٩ - ٨٠).
قلت: وإسناده ضعيف؛ فيه إسحاق بن أبي فروة، وهو متروك.

1 / 182