ذو عزمةٍ كالتماعِ البرقِ واقدةٌ ... تجىءُ من نُصْره بالعارضِ الهطْلِ
لولا السعوُد التي نيطت بهمتِهِ ... لكنتُ أنسبها بُعْدًا إلى زحلِ
أدام الله سعده، وحرس بعين العناية مجده، ما دارت الأفلاك وسبحت الأملاك، وهو ممن له محبة واعتقاد تام، في سيدي الوالد شيخ الإسلام، وقد حضر إلى عند الوالد حين كان بكلربكي بالشَّام متخشعًا متواضعًا طالبًا للبركة والدُّعاء، راغبًا في اللحظ والإمداد، ملتمسًا للصحبة والوداد، ولم تزل الصحبة بيننا وبينه من ذلك الزمان، والمكاتبات تتردد بيننا وبينه في كل حين وأوان، فوفينا له بما وَعَدَ به وشَرَطَه،
1 / 130
الخروج من دمشق
بعلبك
حمص
حماة
حلب
ذكر إرجاع ابن الفرفور وما حدث بعد ذلك من الأمور
أدنة
قونية
القسطنطينية
ذكر الرحلة الأزنكمودية
ذكر العود إلى القسطنطينية وما جرى بعد ذلك من الأمور المرضية
ذكر الرجوع الى الوطن والأوبة بعد طول مدة هذه الغيبة