102Masun Fi Adabالمصون في الأدبAbu Ahmad al-Askari - 382 AHأبو أحمد العسكري - 382 AHEditorعبد السلام محمد هارونPenerbitمطبعة حكومة الكويتEdisiالثانيةTahun Penerbitan١٩٨٤ مGenre-genreLiterature and CriticismRhetorical Sciences•Wilayah-wilayahIran•Empayar & EraDinasti Buyidأياديك عندنا، إلاّ رجعت حسرى عن بلوغ استحقاقك فقال أبو سلمة: ذاك الظّنّ بأمير المؤمنين، والأمل فيه، والمرجوّ عنده.وتمثّل السفّاح وقد نظر إلى أبي سلمة:يديرونني عن سالم وأديره ... وجلدةُ بينَ العين والأنف سالمُثم قال: أنت جلدةُ وجهي كُلِّه. ثم قتله بعد ذلك بمدّة.لأبي عبيد الله وزير المهديّ:لله دهرٌ أضعْنَا فيه أنفسنَا ... بالجهل لو أنه بعد النُّهى عاداأفسدتُ ديني بإصلاحي خلافتهم ... وكان إصلاحها في الدِّين إفساداما قرَّبوا أحدًا إلاّ ونيّتُهم ... أن يعقبوا قربَه بالغّدر إبعاداقال أبو أيوبَ الموريانيّ للمنصور، وكان وزيره فسخط عليه: " يا أمير المؤمنين، تأنّ في أمري، وأرج1 / 104SalinKongsiTanya AI