أن الشرع موقوف على صدق النبي عليه السلام والعلم بالنبوة موقوف على المعجز ، فلو لم يقبح اظهار المعجز على الكاذب لما علم صدقه عليه السلام فإيقاف العلم بذلك على الشرع قدح فيه.
** الاستدلال الرابع :
لو كان الحسن والقبح راجعين إلى ملائمة الطبع ومنافرته ، لوجب في من مال طبعه إلى ظلم إنسان لا يحصل له [العلم] بقبح فعله ، وكذلك كان يجب في من سمع هجاء أهل الفضائل بالصوت الرخيم (86) والوزن المستقيم والنظم المستحسن أن لا يستقبحه والمعلوم خلاف ذلك.
Halaman 87
النظر الأول
في أبواب التوحيد
المطلب الأول
في إثبات العلم بالصانع
المطلب الثاني
المطلب الثالث
النظر الثاني
في أفعاله سبحانه وتعالى
النظر الثاني
البحث الأول
البحث الثاني
البحث الثالث
في أنه تعالى لا يفعل القبيح ولا يخل بالواجب
البحث الرابع
المطلب الثاني
المطلب الثالث
المطلب الرابع
النظر الثالث
في النبوات
النظر الثالث
النظر الرابع
في الإمامة
النظر الرابع
البحث الثاني
البحث الثالث
المقصد الأول
[أدلة اخرى على إمامة علي عليه السلام ]
[رد تفضيل أبي بكر]
المقصد الثاني
في الدلالة على إثبات [إمامة] الأئمة بعد علي عليه السلام