فلا يقال : أدركت ببصري شيئا ولم أره. وأما أن كل صفة تمدح بنفيها فإثباتها نقص فإنه ظاهر ، كما تمدح بنفي الصاحبة ونفي الشريك.
الوجه الثاني : قوله تعالى في قصة موسى عليه السلام جوابا لسؤال الرؤية : ( لن تراني ) (59) ولن لنفي الأبد. لا يقال : لو كانت الرؤية ممتنعة ، لما سألها موسى ، إذ منصب النبوة تنافي الجهل بذلك. لأنا نقول : الظاهر أن السؤال لقومه ، وإنما أضافه إلى نفسه ليكون أبلغ في الإعذار إليهم ، ويبين ذلك قوله تعالى حكاية عنهم : ( فقد سألوا موسى أكبر من ذلك فقالوا أرنا الله جهرة فأخذتهم الصاعقة بظلمهم ) (60).
** الوجه الثالث :
احتج المخالف بالعقل والنقل.
أما العقل فقالوا : اشترك الجوهر والسواد في صحة الرؤية ، ولا بد من
Halaman 68
النظر الأول
في أبواب التوحيد
المطلب الأول
في إثبات العلم بالصانع
المطلب الثاني
المطلب الثالث
النظر الثاني
في أفعاله سبحانه وتعالى
النظر الثاني
البحث الأول
البحث الثاني
البحث الثالث
في أنه تعالى لا يفعل القبيح ولا يخل بالواجب
البحث الرابع
المطلب الثاني
المطلب الثالث
المطلب الرابع
النظر الثالث
في النبوات
النظر الثالث
النظر الرابع
في الإمامة
النظر الرابع
البحث الثاني
البحث الثالث
المقصد الأول
[أدلة اخرى على إمامة علي عليه السلام ]
[رد تفضيل أبي بكر]
المقصد الثاني
في الدلالة على إثبات [إمامة] الأئمة بعد علي عليه السلام