هجنة (4) التطويل ؛ ويرتفع عن لكنة (5) التقليل ، يكون مدخلا إلى مطول كتبهم ، وموصلا إلى تحصيل مذاهبهم ، فاقتصرت منها على المهم ، امتثالا لسؤال من سأل ، متوكلا على الله ، مستمدا منه المعونة والتوفيق.
والغرض بهذا العلم إنما هو التوصل إلى السعادة الاخروية بسلوك طريق الحق.
وتحصيل هذا الغرض يقف على بيان إثبات الصانع ، وما يصح أن يوصف به من الصفات الاثباتية والسلبية ، والنظر في أفعاله سبحانه وتعالى ، والنظر في النبوات والإمامة ، (6) فإن من عرف هذه الأمور بالأدلة أمن من الزلل في كل مقام منها ، وأمكنه أن يرشد إليها من ضل عنها ، وكان آمنا في معاده ، واثقا بصحة ما أخبرت به الرسل ، إذ العلم بصدق الرسل يتوقف على ثبوت الحكمة الإلهية ، المتوقفة على ثبوت الغنى الذاتي ، المتوقف على وجوب الوجود وإحاطة العلم ، المتوقف على وجوب ثبوت الذات الإلهية. وأنت متحقق أن العلم بالفرع متوقف على العلم بالأصل. ثم العلم بإثبات الصانع إنما يتوصل إليه بأفعاله ، فما كان متفردا بالاقتدار عليه كان هو
Halaman 34
النظر الأول
في أبواب التوحيد
المطلب الأول
في إثبات العلم بالصانع
المطلب الثاني
المطلب الثالث
النظر الثاني
في أفعاله سبحانه وتعالى
النظر الثاني
البحث الأول
البحث الثاني
البحث الثالث
في أنه تعالى لا يفعل القبيح ولا يخل بالواجب
البحث الرابع
المطلب الثاني
المطلب الثالث
المطلب الرابع
النظر الثالث
في النبوات
النظر الثالث
النظر الرابع
في الإمامة
النظر الرابع
البحث الثاني
البحث الثالث
المقصد الأول
[أدلة اخرى على إمامة علي عليه السلام ]
[رد تفضيل أبي بكر]
المقصد الثاني
في الدلالة على إثبات [إمامة] الأئمة بعد علي عليه السلام