فقال رسول الله (ص) الرقوب التي لا يبقى لها ولدها ثم قال ما من امرئ مسلم أو امرأة مسلمة يموت لها ثلاثة من الولد إلا أدخلها الله الجنة
وفي حديث آخر أنه (ص) قال لها أما تحبين أن ترينه على باب الجنة وهو يدعوك إلينا قالت بلى قال فإنه كذلك
الرقوب بفتح الراء هي التي لا يولد لها أو لا يعيش ولدها هذا بحسب اللغة وقد خصه النبي (ص) بما ذكر
وعن النصر السلمي أن رسول الله (ص) قال لا يموت لأحد من المسلمين ثلاثة من الولد فيحتسبهم إلا كانوا له حصنا من النار فقالت امرأة واثنان فقال واثنان
وعنه (ص) من قدم من ولده ثلاثا صابرا محتسبا كان محجوبا من النار بإذن الله عز وجل
وفي لفظ آخر من قدم شيئا من ولده صابرا محتسبا حجزه بإذن الله من النار
وعن أم ميسر الأنصارية عن رسول الله (ص) أنه دخل عليها وهي تطبخ حبا فقال من مات له ثلاثة لم يبلغوا الحنث كانوا له حجابا من النار فقالت يا رسول الله واثنان فقال لها واثنان يا أم ميسر
وفي لفظ آخر فقالت أو فرطان قال أو فرطان
وعن قبيضة بن برهة [قبيصة بن برمة] قال كنت عند رسول الله ص
Halaman 31
المقدمة
الباب الأول في بيان الأعواض الحاصلة من موت الأولاد وما يقرب من هذا المراد
فصل فيما يتعلق بهذا الباب
الباب الثاني في الصبر وما يلحق به
فصل
فصل
فصل
فصل
فصل في نبذ من أحوال السلف عند موت أبنائهم وأحبابهم
فصل في ذكر جماعة من النساء [نساء] نقل العلماء صبرهن
الباب الثالث في الرضا
فصل
فصل
فصل في ذكر جماعة من السلف نقل العلماء رضاهم بالقضاء مضافا إلى ما تقدم