((ثلاث من كن فيه وجد طعم الإيمان وحلاوته: أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما، وأن يحب في الله، وأن يبغض في الله، وأن لو أوقدت له نار يقع فيها أحب إليه من أن يشرك بالله)).
15- أخبرنا العمر ابن اللؤلؤي، وابن السليمي، قال الأول: أخبرتنا عائشة بنت عبد الهادي ، وقال الثاني: أنا ابن الزعبوب، قالا: أنا الحجار، أنا ابن اللتي، أنا السجزي، أنا الداودي، أنا السرخسي، أنا الشاشي، أنا عبد بن حميد، ثنا يزيد بن هارون، ثنا ابن نمير، عن القاسم، عن أبي أمامة، عن علي بن أبي طالب، أنه كان يقول عن قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((عرى الإيمان أربع والإسلام توابع عرى الإيمان: أن تؤمن بالله وحده، ومحمد صلى الله عليه وسلم وما جاء به من شيء، وتؤمن بالموت، وتعلم أنك مبعوث بعد الموت، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصيام رمضان، وحج البيت، والجهاد في سبيل الله)).
Halaman 61
مسألة
والناس في ذلك أربعة أقسام:
وفي هذا الحديث دلالة على أنه لا يكتفى من الإنسان بقول لا إله
فكل من لم يؤمن بالنبي صلى الله عليه وسلم وبما بعث به فليس
فهذا فرعون قد أتى بالتوحيد بلسانه ولم ينفعه لأنه في وقت التلف
فإن من شروط كلمة الإخلاص باللسان: التصديق بذلك وتحقيق بالقلب،
ومن شرط ذلك أيضا اقترانها بشهادة وأن محمدا رسول الله والتصديق
ومن شرط ذلك الإيمان بالقدر، وأن الساعة حق، والبعث حق، والجنة
ونرجع إلى التوحيد فإن التوحيد هو: التجريد، والتفريد وأكثر
فالرياء: أن يفعل العبادة إما: كلها ليقال فعل لا لطاعة الله،