11- أخبرنا جدي، أنا الصلاح بن أبي عمر، أنا الفخر ابن البخاري، أنا ابن الحرستاني، أنا السلمي، أنا أبو محمد الكتاني، أنا أبو القاسم الرازي، أنا أبو الحسن أحمد بن سليمان، ثنا يزيد بن محمد، وأبو عمران موسى بن محمد، ثنا أبو مالك الحرستاني، ثنا إسماعيل بن عبد الرحمن، عن أبيه عبد الرحمن بن عبيد، أنه كان في مسجد الكوفة ينتظر ركوع الضحى وتمتع النهار، قال: فبينما هو جالس إذ أجفل الناس في ناحية المسجد! قال: فأجفلت فيمن أجفل، فإذا برجل جاثي على ركبتيه، عليه إزار له وملاءة وهو يقول: أنا مصعب بن سعد بن أبي وقاص سمعت أبي يؤثر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو ويقول: ((أربع من كن فيه فهو مؤمن، فمن جاء بثلاث وكتم واحدة فقد كفر: شهادة أن لا إله إلا الله، وأني رسول الله، وأنه مبعوث بعد الموت، وإيمان بالقدر خيره وشره، فمن جاء بثلاث وكتم واحدة فقد كفر)).
Halaman 57
مسألة
والناس في ذلك أربعة أقسام:
وفي هذا الحديث دلالة على أنه لا يكتفى من الإنسان بقول لا إله
فكل من لم يؤمن بالنبي صلى الله عليه وسلم وبما بعث به فليس
فهذا فرعون قد أتى بالتوحيد بلسانه ولم ينفعه لأنه في وقت التلف
فإن من شروط كلمة الإخلاص باللسان: التصديق بذلك وتحقيق بالقلب،
ومن شرط ذلك أيضا اقترانها بشهادة وأن محمدا رسول الله والتصديق
ومن شرط ذلك الإيمان بالقدر، وأن الساعة حق، والبعث حق، والجنة
ونرجع إلى التوحيد فإن التوحيد هو: التجريد، والتفريد وأكثر
فالرياء: أن يفعل العبادة إما: كلها ليقال فعل لا لطاعة الله،