والتأويل الثاني: أن صلاة المنفرد في قيام شهر رمضان أفضل إذا لم يكن في انفراده تعطيل الجماعة، وهو قول أكثر أهل العلم)).
وإنما كان ذلك لرواية زيد بن ثابت رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((صلوا في بيوتكم؛ فإن صلاة المرء في بيته أفضل من صلاته في المسجد إلا المكتوبة)).
فأما إن تعطلت الجماعة بانفراده ، فصلاته في الجماعة أفضل؛ لما في تعطيلها من إطفاء نور المساجد، وترك السنة المأثورة، وهذا منه اختيار للوجه الثالث القائل بالتفصيل في صلاة التراويح، وهو أنه إن كانت الجماعة تتعطل بغيبته، أو كان إذا خلا في بيته يغلبه النوم أو الكسل فلا يصلي، ففعلها في الجماعة أفضل، وإلا فالانفراد بها أفضل.
وما اختاره من تأويل نص الشافعي فهو أظهر من التأويل الذي قبله.
Halaman 37
بسم الله الرحمن الرحيم وهو حسبي ونعيم الوكيل
قال الشيخ محيي الدين رحمه الله: ((اختلف العلماء في المراد)
قال القرطبي: اختلفوا في قوله صلى الله عليه وسلم : ((صلاة في)
وقال فيه -أيضا- في باب استقبال القبلة: ((قال أصحابنا: النفل)
وقال الشيخ محيي الدين -أيضا- في ((شرح المهذب)) في باب صفة
فقال في كتاب ((الاستذكار)). ((اختلفوا في الأفضل من القيام مع