حيث التفسير تحليلًا وتركيبًا، فظهرت علوم المجمل والمفصل والعام والخاص والمطلق والمقيد والناسخ والمنسوخ ومختلف الحديث، وما قاموا به من تصحيح المتن وتفسيره إجمالًا وتفصيلًا والاستنباط اللغوي والفقهي منه، وهو ما يعرف في المنهج الحديث بـ"تفسير النص".
ولاشك أن الشرح اللغوي والحرفي يسبق الفهم العام للنص عند المحدِّثين والنقاد الغربيين معًا. ويتفقان أيضًا في الانتقال بعد ذلك إلى معرفة الصحيح من الزائف في المتن للتأكد من صحة نسبته للرواة بتمامه عند المسلمين، أو من صحة نسبته للمؤلف عند الغربيين (١) .
(١) بول ماس: نقد النص، النقد التاريخي ٣٥٥.
1 / 32
مقدمة
مرونة المنهج النقدي للمحدثين في التعامل مع الروايات التاريخية والأدبية
مرتضى العسكري وكتابه خمسون ومائة صحابي مختلق
أحمد أمين وما أورده عن الحديث في كتابيه: (فجر الإسلام وضحى الإسلام)
فؤاد سنركين وانتقاده للبخاري في كتبه (تاريخ التراث العربي)