223Maqsur Wa Mamdudالمقصور والممدود لأبي علي القاليAbu Ali al-Qali - 356 AHأبو علي القالي - 356 AHEditorد. أحمد عبد المجيد هريدي (أبو نهلة).Penerbitمكتبة الخانجيEdisiالأولىTahun Penerbitan١٤١٩ هـ - ١٩٩٩ م.Lokasi PenerbitالقاهرةGenre-genrePhilology•Wilayah-wilayahTurki•Empayar & EraShaddadid (Arrān, Armenia Timur), sekitar 340-570 / sekitar 951-1174ويقال إن النمل إذا أحست بندى الأرض، ترفعت إلى زباها خوفا من السيل، فيستدل بذلك - من فعلها - / على كثرة المطر وخصب السنة. قال الكميت:فأصبحت منهم فوق علياء صعبة ... إذا بلغت تلك السيول زيى النملوقال العجاج:فقد علا الماء الزبى فلا غير- والسرى: سير الليل يكتب بالياء. قال الشاعر:وأطلحها سراى وبعد همي ... وأبدلهما صريفًا باجترارويقال سريت وأسريت، إذا سرت ليلا.وقال أبو حاتم: السرى مؤنثة، يقال طالت سراهم، وهى سير الليل خاصة دون النهار، وقال جران العود النميرى:طالت سراهم فذاقوا مس منزلةٍ ... فيها وقوعهم والنوم تحليليقول: قليل بمنزلة تحلة القسم فى القلة. وأما قول لبيد:قلت هجدنا فقد طال السرى ... وقدرنا إن خنا الدهر غفلفإنما حذف التاء من طال، لأنه فعل متقدم. قال: وسمعت من أعراب تميم من ينشد:1 / 226SalinKongsiTanya AI