216Maqsur Wa Mamdudالمقصور والممدود لأبي علي القاليAbu Ali al-Qali - 356 AHأبو علي القالي - 356 AHEditorد. أحمد عبد المجيد هريدي (أبو نهلة).Penerbitمكتبة الخانجيEdisiالأولىTahun Penerbitan١٤١٩ هـ - ١٩٩٩ م.Lokasi PenerbitالقاهرةGenre-genrePhilology•Wilayah-wilayahTurki•Empayar & EraShaddadid (Arrān, Armenia Timur), sekitar 340-570 / sekitar 951-1174ويقال اللهوة: الدفعة العظيمة من عطاء، أو رأى، أو حلم، وجمعما لها، وأصلها ما أنبأتك به، قال عبدة بن الطبيب:ولها من الكسب الذى يغنيكم ... يوما إذا احتضر النفوس المطمع- واللقى: اللقاء، إذا ضممت أوله قصرت وكتبته بالياء، وهو مصدر لقيته. قال الشاعر:ولولا اتقاء الله ما قلت مرحبًا ... لأول شيبات طلعن ولا أهلاوقد زعموا حلما لقاك فلم تزد ... بحمد الذى أعطاك حلما ولا عقلاوأنشد الفراء:وإن لقاها فى المنام وغيره ... وإن لم تجد بالبذل عندى لرابحويقال لقيته لقاء ولقيا ولقيانا ولقى. قال الشاعر:أعد الليالى ليلة بعد ليلة ... للقيان لاه لا يعد اللياليا- والربا: جمع ربوة. قال كثير:موسدة أذقانها دمث الربا ... يمد أراخى الغروض زفيرهاأراخى الغروض: ما استرخى منها. والربوة ما ارتفع من الأرض. قال الله تعالى ﴿وآويناهما إلى ربوةٍ ذات قرار ومعين﴾ وأنشد الأصمعى:فيا ربوة الربعين حييت ربوة ... على النأى منها واستهل بك الرعد1 / 219SalinKongsiTanya AI