يعلى، حدثنا عمر بن يزيد، حدثنا عبد الله بن حنظلة، حدثني شهر بن حوشب، قال: كنت عند أم سلمة، فسلم رجل، فقيل من أنت؟ قال: أنا أبو ثابت مولى أبي ذر. قال: مرحبا بأبي ثابت ادخل، فدخل فرحبت به، فقالت: أين طار قلبك حين طارت القلوب مطايرها؟ قال: مع علي بن أبي طالب (عليه السلام) قالت: وفقت. والذي نفس أم سلمة بيده لسمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول: «علي مع القرآن، والقرآن مع علي، لن يفترقا حتى يردا علي الحوض»، ولقد بعثت ابني عمر وابن أخي عبد الله بن أبي أمية، وأمرتهما أن يقاتلا مع علي من قاتله، ولو لا أن رسول الله (صلى الله عليه وآله ) أمرنا أن نقر في حجالنا أو في بيوتنا، لخرجت حتى أقف في صف علي. (1)
Halaman 118
الفصل الأول في أنه (عليه السلام) أول من أسلم
الفصل الثاني في كناه
الفصل الخامس في ايمانه وورعه
الفصل السابع زهده وأمانته
الفصل التاسع اختصاصه (عليه السلام) بنجوى النبي (صلى الله عليه وآله)
الفصل العاشر حديث الطير (1)
الفصل الحادي عشر حديث سد الأبواب (1)
الفصل الثاني عشر حديث رد الشمس (1)
الفصل الثالث عشر تشبيهه بالأنبياء والصالحين
الفصل السادس عشر فيمن غير الله حالهم وأهلكهم ببغضه وإنكار حقه
الفصل السابع عشر في فضائل له شتى
الفصل الثامن عشر درجته (عليه السلام) عند قيام الساعة