فقال: «قاتل الله الشيطان، إن الولد لفتنة، والذي نفسي بيده ما دريت أني نزلت عن منبري». (1)
ب. فضائل لهما شتى
291. ابن مردويه، أنبأنا أحمد بن إبراهيم بن الحسن القرشي الكوفي، أنبأنا إبراهيم ابن إسحاق بن أبي العنس الزهري، أنبأنا محمد بن كناسة، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن أبي جحيفة قال: رأيت رسول الله (صلى الله عليه وسلم) والحسن بن علي يشبهه. (2)
292. ابن مردويه، حدثنا إبراهيم بن محمد، أخبرنا أحمد بن علي، حدثنا أبو خيثمة، حدثنا ابن عيينة، عن أبي موسى، عن الحسن، عن أبي بكرة (رضي الله عنه)، قال: سمعت النبي (صلى الله عليه وسلم) يقول: «إن ابني هذا سيد، ولعل الله أن يصلح به بين فئتين من المسلمين». قال أبو خيثمة: يعني الحسن (رضي الله عنه). (3)
293. ابن مردويه، بإسناده عن ابن عباس، قال: كنت مع علي بن أبي طالب في
Halaman 208
الفصل الأول في أنه (عليه السلام) أول من أسلم
الفصل الثاني في كناه
الفصل الخامس في ايمانه وورعه
الفصل السابع زهده وأمانته
الفصل التاسع اختصاصه (عليه السلام) بنجوى النبي (صلى الله عليه وآله)
الفصل العاشر حديث الطير (1)
الفصل الحادي عشر حديث سد الأبواب (1)
الفصل الثاني عشر حديث رد الشمس (1)
الفصل الثالث عشر تشبيهه بالأنبياء والصالحين
الفصل السادس عشر فيمن غير الله حالهم وأهلكهم ببغضه وإنكار حقه
الفصل السابع عشر في فضائل له شتى
الفصل الثامن عشر درجته (عليه السلام) عند قيام الساعة