273. ابن مردويه، قال ابن سيرين: قال عبيدة: إن عمر بن الخطاب ذكر عليا فقال:
ذاك صهر رسول الله، نزل جبرئيل على رسول الله فقال: إن الله يأمرك أن تزوج فاطمة من علي. (1)
274. ابن مردويه، أن النبي (صلى الله عليه وآله) قال لعلي (عليه السلام): «تكلم خطيبا لنفسك»، فقال:
الحمد لله الذي قرب من حامديه، ودنا من سائليه، ووعد الجنة من يتقيه، وأنذر بالنار من يعصيه، نحمده على قديم إحسانه وأياديه، حمد من يعلم أنه خالقه وباريه، ومميته ومحييه، ومسائله عن مساويه، ونستعينه ونستهديه، ونؤمن به ونستكفيه، ونشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، شهادة تبلغه وترضيه، وأن محمدا عبده ورسوله (صلى الله عليه وآله)، صلاة تزلفه وتحظيه، وترفعه وتصطفيه، والنكاح ما أمر الله به ويرضيه، واجتماعنا مما قدره الله وأذن فيه، وهذا رسول الله زوجني ابنته فاطمة على خمسمائة درهم، وقد رضيت،
Halaman 197
الفصل الأول في أنه (عليه السلام) أول من أسلم
الفصل الثاني في كناه
الفصل الخامس في ايمانه وورعه
الفصل السابع زهده وأمانته
الفصل التاسع اختصاصه (عليه السلام) بنجوى النبي (صلى الله عليه وآله)
الفصل العاشر حديث الطير (1)
الفصل الحادي عشر حديث سد الأبواب (1)
الفصل الثاني عشر حديث رد الشمس (1)
الفصل الثالث عشر تشبيهه بالأنبياء والصالحين
الفصل السادس عشر فيمن غير الله حالهم وأهلكهم ببغضه وإنكار حقه
الفصل السابع عشر في فضائل له شتى
الفصل الثامن عشر درجته (عليه السلام) عند قيام الساعة