471

ذلك ولا أرى له أن يسعى في حاجة إن قدر على ذلك ومن مرض فيه برأ سريعا ومن سافر فيه أصاب مالا كثيرا ومن أبق فيه رجع الثلاثون مختار جيد لكل شيء ولكل حاجة من شراء وبيع وزرع وتزويج ومن مرض فيه برأ سريعا ومن ولد فيه يكون حليما مباركا ويرتفع أمره ويكون صادق اللسان صاحب وفاء

ما يقال إذا اضطر الإنسان إلى التوجه في أحد الأيام التي نهي عن السعي فيها في دبر كل فريضة وهو من أدعية الفرج

لا حول ولا قوة إلا بالله أفرج بها كل كربة لا حول ولا قوة إلا بالله أحل بها كل عقدة لا حول ولا قوة إلا بالله أجلو بها كل ظلمة لا حول ولا قوة إلا بالله أفتح بها كل باب لا حول ولا قوة إلا بالله أستعين بها على كل شدة ومصيبة لا حول ولا قوة إلا بالله أستعين بها على كل أمر ينزل بي لا حول ولا قوة إلا بالله أعتصم بها من كل محذور أحاذره لا حول ولا قوة إلا بالله أستوجب بها العفو والعافية والرضا من الله لا حول ولا قوة إلا بالله تفرق أعداء الله وغلبت حجة الله وبقي وجه الله لا حول ولا قوة إلا بالله اللهم رب الأرواح الفانية ورب الأجساد البالية ورب الشعور المتمعطة ورب الجلود الممزقة ورب العظام النخرة ورب الساعة القائمة أسألك يا رب أن تصلي على محمد وأهل بيته الطاهرين وافعل بي كذا بخفي لطفك يا ذا الجلال والإكرام آمين آمين يا رب العالمين

الفصل السابع في خاتمة الكتاب

ولما افتتحت هذا الكتاب بخطبة أمير المؤمنين (ص) تبركا بها ولأنها حاوية لمجامع الآداب والأخلاق أردت أن أختتم بخطبته الموسومة بسمات المؤمنين المرقومة بصفات المتقين إذ هو خير إمام للمؤتمين وأنجع موعظة للمتقين فاختتمت بذلك الكتاب فصار ختامه مسك.

روي أن صاحبا له يقال له همام كان رجلا عابدا فقال له يا أمير المؤمنين صف لي المتقين حتى كأني أنظر إليهم فتثاقل علي (ع) عن جوابه ثم قال يا همام اتق الله وأحسن ف إن الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون @HAD@ فلم يقنع همام بذلك القول حتى عزم عليه قال فحمد الله وأثنى عليه وصلى على النبي (ص) ثم قال أما بعد فإن الله سبحانه وتعالى خلق الخلق حين خلقهم غنيا عن طاعتهم

Halaman 475