16Kumpulan Puisi Zuhdiyyatمجموعة القصائد الزهدياتAbdulaziz Al Salman - 1422 AHعبد العزيز السلمان - 1422 AHPenerbitمطابع الخالد للأوفسيتEdisiالأولىTahun Penerbitan١٤٠٩ هـLokasi PenerbitالرياضGenre-genreAsceticism and Softening of the Hearts•Wilayah-wilayahArab Saudi•Empayar & EraAl Saud (Najd, Hijaz, Arab Saudi moden), 1148- / 1735-وَلاَ تُكْفِرَنَّ أَهْلَ الصَّلاَةِ وَإنْ عَصَوا ... فَكُلُّهُمُ يَعْصِي وَذُو العَرْشِ يَصْفَحُوَلاَ تَعْتَقِدْ رأْيَ الخَوَارِجُ إِنُهُ ... مَقَالٌ لِمَنْ يَهْوَاهُ يُرْدِيْ وَيَفْضَحُوَلا تَكُ مُرْجِيًَّا لَعُوْبًا بِدِيْنِهِ ... أَلاَ إنَّمَا المُرْجِيُّ بِالدِّينِ يَمْزَحُوَقُلْ إنَّمَا الإيمَانُ قُوْلَ وَنِيِّةٌ ... وَفِعْل عَلَى قَوْلِ النَّبِي مُصَرَّحُوَيَنْقُصُ طَوْرًا بِالمَعَاصِيْ وَتَارَةً ... بِطَاعَتِه يَنْمَي وَفي الوَزْنِ يَرْجَحُ ...وَدَعْ عَنْكَ آرَاءَ الرِّجَالِ وَقَوْلَهُمْ ... فَقَوْلُ رَسُول اللهِ أَزْكَي وَأَرْجَحُوَلا تَكُ مِنْ قَوْمٍ تَلَهَّوا بِدِيْنهِمْ ... فَتَطْعَنَ في أهْلِ الحَدِيْثِ وَتَقْدَحُإذَا مَا اعْتَقَدْتَ الدَّهْرَ يَا صَاحِ هَذِهِ ... فَأَنْتَ عَلَى خَيْرٍ تَبِيْتُ وَتُصْبِحُانتهىآخر:الَقْلبُ أَعْلَمُ يا عَذُولُ بِدَائِهِ .. ما غَيرُ دَاءِ الذَّنْبِ مِن أَدْوَائِهِوالذَّنْبُ أَوْلِى مَا بَكَاهُ أَخُوْ التُّقَى ... وأَحَقُّ مِنكَ بجَفْنِهِ وبِمائِهِفَوَمَنْ أُحِبُّ لأَعَصْيَنَّ عَواذِلي ... قَسَمًا بِهِ في أرْضِهِ وسَمائِهِمن ذَا يَلُومُ أَخَا الذُنُوبِ إذا بَكَىَ ... إنَّ المَلامةَ فيه مِن أعْدَائِهِفَوَحِقِّ مَن خَافَ الفُؤادِ وعِيْدَهُ ... ورَجَا مَثُوبَتَهُ وحُسْنَ جَزَائِهِما كنت ممن يَرتَضِي حُسْنَ الثَّنَا ... ببَدِيعِ نَظْمِي في مَديحٍ سَوائِهِمَن ذَا الذِي بَسَطَ البَسِيْطَةَ لِلْوَرَى ... فُرُشًا وتَوَّجَهَا بَسَقْفِ سَمائِهِمَن ذَا الذِي جَعَلَ النُجُومَ ثَواقِبًا ... يَهْدِي بها السَّارينَ في ظَلْمَائِهِمن ذَا أَتَى بالشمس في أُفُق السَمَا ... تَجْرى بَتقْدِير على أَرْجَائِهِأَسِوَاهُ سَوَّاهَا ضِيَاءً نَافِعًا ... لا وَالذِي رَفَعَ السَّمَا بِبِنَائِهِمَن أطلعَ القَمَرَ المُنِير إذَا دَجَى ... لَيْلٌ فَشَابَهَ صُبْحَهُ - بضِيائِهِمَن طَوَّلَ الأيَّامَ عندَ مَصْيفِهَا ... وأَتَتْ قِصَارًا عندَ فَصْلِ شِتَائِهِ1 / 18SalinKongsiTanya AI