162

Majmū‘at al-Rasā’il wa al-Masā’il al-Najdiyyah li ba‘ḍ ‘Ulamā’ Najd al-A‘lām

مجموعة الرسائل والمسائل النجدية لبعض علماء نجد الأعلام

Penerbit

دار العاصمة،الرياض

Edisi

الأولى بمصر،١٣٤٩هـ النشرة الثالثة

Tahun Penerbitan

١٤١٢هـ

Lokasi Penerbit

المملكة العربية السعودية

الباغي عند الضرورة فهو قول فاسد لا أثر فيه، ولا دليل عليه، إلا أن يكون محض القياس؛ وبطلانه أظهر شيء في الفرق بين الأصل والفرع، وعدم الاجتماع في مناط الحكم، شعر:
وليس كل خلاف جاء معتبرا ... إلا خلاف له حظ من النظر
والمقصود: المذاكرة في دين الله، والتواصي بما شرعه من دينه وهداه، وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه وسلم. (حاشية لجامع الرسالة) غلط صاحب الرسالة في معرفة الضرورة، فظنها عائدة إلى مصلحة ولي الأمر في رياسته وسلطانه، وليس الأمر كما زعم ظنه؛ بل هي ضرورة الدين وحاجته إلى مَنْ يعين عليه؛ وتصلح به مصلحته؛ كما صرح به من قال بالجواز؛ وقد تقدم ما فيه، والله أعلم، وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

1 / 165