38Kumpulan Risalah dalam Tauhid dan Imanمجموعة رسائل في التوحيد والإيمانMuhammad ibn Abd al-Wahhab - 1206 AHمحمد بن عبد الوهاب - 1206 AHEditorإسماعيل بن محمد الأنصاريPenerbitجامعة الإمام محمد بن سعودEdisiالأولىLokasi PenerbitالرياضGenre-genreSalafism and WahhabismRefutation and Debates Among Islamic Sects•Wilayah-wilayahArab Saudi•Empayar & EraUthmaniyyahAl Saud (Najd, Hijaz, Arab Saudi moden), 1148- / 1735-الرسالة الرابعة: تلقين أصول العقيدة للعامة...الرسالة الرابعة تلقين أصول العقيدة العامةبسم الله الرحمن الرحيمإذا قيل لك: من ربك؟ فقل: ربي الله فإذا قيل لك: إيش معنى الرب؟ فقل: المعبود المالك المتصرف.فإذا قيل لك: إيش أكبر ما ترى من مخلوقاته؟ فقل: السموات والأرض.فإذا قيل لك: إيش تعرفه به؟ فقل: أعرفه بآياته ومخلوقاته.وإذا قيل لك: إيش أعظم ما ترى من آياته؟ فقل: الليل والنهار، والدليل على ذلك قوله تعالى: ﴿إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّرَاتٍ بِأَمْرِهِ أَلا لَهُ الْخَلْقُ وَالأَمْرُ تَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ﴾ ١.فإذا قيل لك: إيش معنى الله؟ فقل: معناه ذو الألوهية والعبودية على خلقه أجمعين.فإذا قيل لك: لأي شيء الله خلقك؟ فقل: لعبادته.فإذا قيل لك: أي شيء عبادته؟: فقل توحيده وطاعته.فإذا قيل لك: أي شيء الدليل على ذلك؟ فقل: قوله١ سورة الأعراف آية: ٥٤.1 / 370SalinKongsiTanya AI