650

Mahasin Istilah

مقدمة ابن الصلاح ومحاسن الاصطلاح

Editor

د عائشة عبد الرحمن (بنت الشاطئ) أستاذ الدراسات العليا، كلية الشريعة بفاس، جامعة القرووين.

Penerbit

دار المعارف.

و" مالك بن أنس " ﵁: توفي بالمدينة سنة تسع وسبعين ومائةٍ، قبل الثمانين بسنة. واختُلف في ميلاده، فقيل: في سنة ثلاث وتسعين، وقيل: سنة إحدى، وقيل: سنة أربع، وقيل: سنة سبع. والله أعلم (١).
و" أبو حنيفة " ﵀: مات سنة خمسين ومائة ببغداد، وهو ابنُ سبعين سنة.
و" الشافعي " ﵀: مات في آخر رجب سنة أربع ومائتين بمصر، وولِد سنة خمسين ومائة.
و" أحمد بن محمد بن حنبل ": مات ببغداد في شهر ربيع الآخر (١) سنة إحدى وأربعين ومائتين، ووُلِدَ سنة أربع وستين ومائة. والله أعلم (٢) *.

(١) ينظر في (ترتيب المدارك) باب في مولد مالك ﵀، والحمل به، ومدة حياته، ووقت وفاته (١/ ١١٧ - ١١٩) ط الرباط.
(٢) مثله، على ابن الصلاح، في: (تقريب النووي ٢/ ٣٦١، وتضمين البلقيني ١٤٢ / ظ، وتقييد العراقي ٤٣٨) على أن النووي قال في (تهذيب الأسماء والصفات: ١/ ١١١٢ / ٤٥): " وتوفي ضحوة يوم الجمعة الثاني عشر من شهر ربيع الأول سنة إحدى وأربعين ومائتين " وهو ما في (طبقات الحنابلة لابن أبي يعلى ١/ ١٦، وتاريخ بغداد ٤/ ٤٢٢ / ٢٣١٧، ودول الإسلام للذهبي ١/ ١٤٦) والقولان في (تهذيب التهذيب ١/ ٧٥ / ١٢٦).

= سنة اثنتين وخمسين، ذكره " خليفة بن خياط ". وأما سنة مولده، فقال " ابن حبان ": ولد سنة خمس وتسعين (١). انتهت " ١٤٢ / وظ.

(١) ما ذكره ابن الصلاح في وفاة الثوري سنة ٢٦١ هـ، هو ما في طبقات ابن سعد، وحكى فيه الإجماع. وما ذكره خليفة بن خياط في طبقاته، وفيات سنة ٢٦١ هـ (٢/ ٦٨٦ ط دمشق ١٩٦٨ م) والحاكم في (علوم الحديث ٢٠٤).
وما في فائدة المحاسن من أقوال أخرى في وفاته ومولده، تقصاها المزي في التهذيب، وخلاصتها في (تهذيب التهذيب ٤/ ١١٤ ترجمة ١٩٩).
* المحاسن:
" فائدة: إن كان المراد ذكر أصحاب المذاهب المتبوعة الآن، فسفيانُ ليس كذلك. وإن كان المراد في القديم، فقد كان أهلُ الشام على مذهب " الأوزاعي " نحوًا من مائتي سنة، فينبغي أن تُذكر وفاتُه: وهي في سنة سبع وخمسين ومائة بِبيروت وله من العمر [نحو =

1 / 650