و" سعيد بن أبي وقاص " سنةَ خمس وخمسين، على الأصح (١). وهو ابن ثلاثٍ وسبعين سنة *.
و" سعيد بن زيد " سنة إحدى وخمسين، وهو ابنُ ثلاثٍ أو أربع وسبعين (٢).
و" عبدالرحمن بن عوف " سنةَ اثنتين وثلاثين (٣)، وهو ابن خمس وسبعين سنة.
(١) [وقيل: سنة ثمان وخمسين، وقيل: أربع وخمسين وهو ابن أربع وسبعين، وقيل: ابن ثلاث وثمانين. قاله أبو عمر] من هامش (غ) قوبل على الاستيعاب ٢/ ٦١٠ - ٩٦٣. وانظر (تقييد العراقي ٤٦٣).
(٢) في طبقات ابن سعد عن الواقدي: سنة خمسين أو إحدى وخمسين عن بضع وسبعين سنة (٣/ ٣٨٥ ط بيروت) وصححه ابن حجر في الإصابة وتهذيب التهذيب. ومعه عن الهيثم بن عدي: وعاش ثلاثًا وسبعين سنة (تهذيب ٤/ ٣ - ٥٣) ووقع في مطبوعة المتنبي بالقاهرة، عن طبعة حيدرآباد الدكن من كتاب علوم الحاكم: " مات سنة إحدى وخمسين وهو يومئذ ابن ثلاث وتسعين ": ٢٠٣ تصحيف.
(٣) [وقيل: سنة إحدى وثلاثين وهو ابن اثنتين وسبعين سنة، وقيل: ثمان وسبعين سنة. قاله أبو عمر] من هامش (غ) الاستيعاب (٢/ ٨٥٠) والقولان في (الإصابة ٤/ ١٧٨ - ٥١٧١) قال ابن حجر: والأول أثبت. وهو ما في (طبقات ابن سعد ٣/ ١٣٩ وعلوم الحاكم).
* المحاسن:
" فائدة: وعلى تقدير ما سبق تصحيحه في وفاة سعد بن أبي وقاص، يكون آخر العشرة موتًا. ولكن في (تاريخ البخاري) عن أبي بكر بن حفص، أن سعد بن أبي وقاص مات بعد ما مضى من إمارة معاوية عشرُ سنين (١). وفي (طبقات محمد بن سعد) (٢) أنه مات سنة خمسين. وذكر إبراهيم بن المنذر في (الطبقات) - له - أنه مات في عشر سنين بقيتْ من خلافة معاوية. وقيل في وفاته: سنة إحدى وخمسين، وقيل: سنة ست وخمسين، وقيل: سنة سبع وخمسين، وقيل: سنة ثمان وخمسين، وقيل في جملة عمره غيرَ ما سبق: أربع وسبعون، ثنتان وثمانون، ثلاث وثمانون. انتهت " ١٤١ / و.
(١) التاريخ الكبير للبخاري (٤/ ٤٣ - ١٩٠٨).
(٢) تحريره في الطبقات بسند الواقدي عن عائشة بنت سعد، أن أباها مات ﵀ في قصره بالعقيق سنة خمس وخمسين، وهو ابن بضع وسبعين سنة. قال الواقدي: وهذا أثبت ما روينا في وفاته. قال محمد بن سعد: " سمعتُ غيرَ محمد بن عمر، ممن حمل العلم ورواه يقول: مات سعد سنة خمسين. والله أعلم. " (الطبقات ٣/ ١٤٨).