Pengenalan Sahabat
معرفة الصحابة
Editor
عادل بن يوسف العزازي
Penerbit
دار الوطن للنشر
Edisi
الأولى ١٤١٩ هـ
Tahun Penerbitan
١٩٩٨ م
Lokasi Penerbit
الرياض
Genre-genre
•Biographies and Virtues of the Companions
Wilayah-wilayah
•Iran
Empayar & Era
Khalifah di Iraq, 132-656 / 749-1258
٢٠٩ - حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ، ثَنَا شُعَيْبُ بْنُ مُحَمَّدٍ الذَّارِعُ، وَأَبُو جَعْفَرِ بْنُ الْجَارُودِ، قَالَا: ثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الْأَشَجُّ، ثَنَا ابْنُ إِدْرِيسَ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ مَعْرُوفِ بْنِ أَبِي مَعْرُوفٍ، قَالَ: " لَمَّا أُصِيبَ عُمَرُ ﵁ سُمِعَ صَوْتٌ:
[البحر الطويل]
لِيَبْكِ عَلَى الْإِسْلَامِ مَنْ كَانَ بَاكِيًا ... فَقَدْ أَوْشَكُوا هَلْكَى وَمَا قَدُمَ الْعَهْدُ
وَأَدْبَرَتِ الدُّنْيَا وَأَدْبَرَ خَيْرُهَا ... وَقَدْ مَلَّهَا مَنْ كَانَ يُوقِنُ بِالْوَعْدِ"
مَعْرِفَةُ أَنَّهُ أَوَّلُ مَنْ سُمِّيَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، وَمَعْرِفَةُ مَنْ خَلَفَ مِنْ أَوْلَادِهِ
٢١٠ - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثَنَا أَبُو الزِّنْبَاعِ رَوْحُ بْنُ الْفَرَجِ، ثَنَا عَمْرُو بْنُ خَالِدٍ، ثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قَالَ: قَالَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ لِأَبِي بَكْرِ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ أَبِي حَثْمَةَ: مَنْ أَوَّلُ مَنْ كَتَبَ مِنْ عَبْدِ اللهِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينِ، فَقَالَ: حَدَّثَتْنِي الشِّفَاءُ بِنْتُ عَبْدِ اللهِ، وَكَانَتْ مِنَ الْمُهَاجِرَاتِ الْأُوَلِ، " أَنَّ لَبِيدَ بْنَ رَبِيعَةَ، وَعَدِيَّ بْنَ حَاتِمٍ قَدِمَا الْمَدِينَةَ، فَأَتَيَا الْمَسْجِدَ، فَوَجَدَا عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ، فَقَالَا: يَا ابْنَ الْعَاصِ اسْتَأْذِنْ لَنَا عَلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ، فَقَالَ: أَنْتُمَا وَاللهِ أَصَبْتُمُ اسْمَهُ، هُوَ الْأَمِيرُ، وَنَحْنُ الْمُؤْمِنُونَ، فَدَخَلَ عَمْرٌو عَلَى عُمَرَ ﵇، فَقَالَ: السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، فَقَالَ عُمَرُ: مَا هَذَا؟ فَقَالَ: أَنْتَ الْأَمِيرُ وَنَحْنُ الْمُؤْمِنُونَ، فَجَرَى الْكِتَابُ مِنْ يَوْمَئِذٍ " قَالَ الشَّيْخُ ﵀: خَلَّفَ مِنْ أَوْلَادِهِ تِسْعَةً مِنَ الذُّكُورِ وَأَرْبَعًا مِنَ الْإِنَاثِ، عَبْدُ اللهِ أَكْبَرُ أَوْلَادِهِ، هَاجَرَ مَعَ أَبِيهِ وَأُمِّهِ وَهُوَ ابْنُ عَشْرٍ، وَحَفْصَةُ زَوْجُ النَّبِيِّ ﷺ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ الْأَكْبَرُ وَأُمُّهُمْ زَيْنَبُ بِنْتُ مَظْعُونٍ الْجُمَحِيُّ، وَزَيْدٌ وَرُقَيَّةُ أُمُّهُمَا أُمُّ كُلْثُومٍ بِنْتُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، وَأُمُّهَا فَاطِمَةُ بِنْتُ ⦗٥٥⦘ رَسُولِ اللهِ ﷺ، وَزَيْدٌ الْأَصْغَرُ، وَعُبَيْدُ اللهِ أُمُّهُمَا أُمُّ كُلْثُومٍ بِنْتِ جَرْوَلٍ الْخُزَاعِيُّ، قُتِلَ عُبَيْدُ اللهِ بِصِفِّينَ مَعَ مُعَاوِيَةَ، وَعَاصِمٌ أُمُّهُ جَمِيلَةُ بِنْتُ ثَابِتِ بْنِ الْأَقْلَحِ، كَانَتْ تُسَمَّى عَاصِيَةَ، فَسَمَّاهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ جَمِيلَةَ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ الْأَصْغَرُ وَهُوَ أَبُو الْمُجَبِّرِ، أُمُّهُ أُمُّ وَلَدٍ يُقَالُ لَهَا: فُكَيْهَةُ، وَأُخْتُهُ لِأُمِّهِ زَيْنَبُ بِنْتُ عُمَرَ وَعِيَاضٌ أُمُّهُ عَاتِكَةُ بِنْتُ زَيْدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ وَفَاطِمَةُ أُمُّهَا أُمُّ حَكِيمٍ بِنْتُ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامِ بْنِ الْمُغِيرَةِ، وَعَبْدُ اللهِ الْأَصْغَرُ وَأُمُّهُ سَعِيدَةُ بِنْتُ رَافِعِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ عَمْرٍو مِنْ بَنِي عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ، فَهَؤُلَاءِ وَلَدُ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ﵁
٢١١ - أَخْبَرَنَا بِهِ، سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثَنَا إِسْحَاقُ الْخُزَاعِيُّ، ثَنَا الزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّارٍ، بِهِ وَكَانَ نَقْشُ خَاتَمِهِ ﵁ كَفَى بِالْمَوْتِ وَاعِظًا يَا عُمَرُ، وَكَانَ اسْمُ حَاجِبِهِ: يَرْفَأَ، مَوْلَاهُ
1 / 54