Pengenalan Sahabat
معرفة الصحابة
Editor
عادل بن يوسف العزازي
Penerbit
دار الوطن للنشر
Edisi
الأولى ١٤١٩ هـ
Tahun Penerbitan
١٩٩٨ م
Lokasi Penerbit
الرياض
Genre-genre
•Biographies and Virtues of the Companions
Wilayah-wilayah
•Iran
Empayar & Era
Khalifah di Iraq, 132-656 / 749-1258
١٠٧٤ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ هَارُونَ، ثنا مُوسَى بْنُ هَارُونَ، قَالَ: فِي كِتَابِي عَنِ الْحَسَنِ بْنِ حَمَّادٍ، وَعِنْدِي، أَنِّي سَمِعْتُ مِنْهُ، ثنا عَبْدَةُ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، عَنْ ثُمَامَةَ بْنُ عَبْدِ اللهِ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: «كَانَ الْبَرَاءُ حَسَنَ الصَّوْتِ، وَكَانَ يَرْجُزُ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ»
١٠٧٥ - حَدَّثَنَا أَبُو حَامِدٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثنا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثنا يَزِيدُ، أَنْبَأَ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: «كَانَ الْبَرَاءُ جَيِّدَ الْحُدَاءِ وَكَانَ حَادِيَ الرِّجَالِ»
١٠٧٦ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَبَلَةَ، ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ الثَّقَفِيُّ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُطِيعٍ، ثنا هُشَيْمٌ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ الْحَسَنِ، وَعَنِ ابْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ، قَالَ لِلْبَرَاءِ بْنِ مَالِكٍ يَوْمَ الْيَمَامَةِ: " قُمْ يَا بَرَاءُ. قَالَ: رَكِبَ الْبَرَاءُ فَرَسَهُ، فَحَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: يَا أَهْلَ الْمَدِينَةِ، لَا مَدِينَةَ لَكُمْ، وَإِنَّمَا هُوَ اللهُ وَحْدَهُ وَالْجَنَّةُ. ثُمَّ حَمَلَ، وَحَمَلَ النَّاسَ مَعَهُ، فَانْهَزَمَ أَهْلُ الْيَمَامَةِ، فَلَقِيَ الْبَرَاءَ مُحَكَّمُ الْيَمَامَةِ، فَضَرَبَهُ الْبَرَاءُ فَصَرَعَهُ، فَأَخَذَ سَيْفَ مُحَكَّمِ الْيَمَامَةِ، فَضَرَبَهُ حَتَّى انْقَطَعَ "
١٠٧٧ - حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ بْنُ حَمْزَةَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ رُسْتَهْ، ثنا أَبُو مَعْمَرٍ، ثنا سَعِيدُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سُلَيْمٍ، سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ، يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «رُبَّ ذِي طِمْرَيْنِ لَا يُؤْبَهُ لَهُ، لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللهِ لَأَبَرَّهُ مِنْهُمُ الْبَرَاءُ بْنُ مَالِكٍ»، فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ تُسْتَرَ انْكَشَفَ النَّاسُ، فَقَالُوا لَهُ: يَا بَرَاءُ، أَقْسِمْ عَلَى رَبِّكَ. فَقَالَ: أُقْسِمُ عَلَيْكَ أَيْ رَبِّ، لَمَا مَنَحْتَنَا أَكْتَافَهُمْ، وَأَلْحَقْتَنِي بِنَبِيِّكَ ﷺ. فَاسْتُشْهِدَ " رَوَاهُ عُقَيْلٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَنَسٍ مِثْلَهُ، وَمِمَّا أَسْنَدَ
١٠٧٨ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ، ثنا خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ، ثنا السَّرِيُّ بْنُ يَحْيَى، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: " لَقِيَ أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ الْبَرَاءَ بْنَ مَالِكٍ، فَقَالَ: يَا أَخِي، مَا تَشْتَهِي؟ قَالَ: سَوِيقًا وَتَمْرًا. فَجَاءَ، فَأَكَلَ حَتَّى شَبِعَ. فَذَكَرَ الْبَرَاءُ بْنُ مَالِكٍ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ ﷺ، فَقَالَ: «اعْلَمْ يَا بَرَاءُ، أَنَّ الْمَرْءَ إِذَا فَعَلَ ذَلِكَ ⦗٣٨٢⦘ بِأَخِيهِ لِوَجْهِ اللهِ، لَا يُرِيدُ بِذَلِكَ جَزَاءً وَلَا شَكُورًا، بَعَثَ اللهُ إِلَى مَنْزِلِهِ عَشْرَةً مِنَ الْمَلَائِكَةِ، يُقَدِّسُونَ اللهَ، وَيُهَلِّلُونَهُ، وَيُكَبِّرُونَهُ، وَيَسْتَغْفِرُونَ لَهُ حَوْلًا، فَإِذَا كَانَ الْحَوْلُ، كَتَبَ لَهُ مِثْلَ عِبَادَةِ أُولَئِكَ الْمَلَائِكَةِ، وَحَقٌّ عَلَى اللهِ أَنْ يُطْعِمَهُمْ مِنْ طَيِّبَاتِ الْجَنَّةِ فِي جَنَّةِ الْخُلْدِ، وَمُلْكٍ لَا يَبِيدُ»
1 / 381