Pengenalan Sahabat
معرفة الصحابة
Editor
عادل بن يوسف العزازي
Penerbit
دار الوطن للنشر
Edisi
الأولى ١٤١٩ هـ
Tahun Penerbitan
١٩٩٨ م
Lokasi Penerbit
الرياض
Genre-genre
•Biographies and Virtues of the Companions
Wilayah-wilayah
•Iran
Empayar & Era
Khalifah di Iraq, 132-656 / 749-1258
١٠٢٠ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ النَّيْسَابُورِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الثَّقَفِيُّ، حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عِمْرَانَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ الْأَرْقَمِ بْنِ أَبِي الْأَرْقَمِ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي، وَأَهْلَ بَيْتِي: «أَنَّ اسْمَ أَبِي الْأَرْقَمِ عَبْدُ مَنَافِ بْنِ أَسَدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ مَخْزُومٍ، وَكَانَ الْأَرْقَمُ بْنُ أَبِي الْأَرْقَمِ، يُكْنَى أَبَا عَبْدِ اللهِ»
١٠٢١ - حَدَّثَنَا أَبُو حَامِدٍ النَّيْسَابُورِيُّ، قَالَ: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ السَّرَّاجُ، سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ عَبْدِ اللهِ، سَمِعْتُ أَبِي، وَمَشَايِخَنَا، يَقُولُونَ: «مَاتَ الْأَرْقَمُ بْنُ أَبِي الْأَرْقَمِ يَوْمَ مَاتَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ ﵁»
١٠٢٢ - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثنا أَبُو الزِّنْبَاعِ رَوْحُ بْنُ الْفَرَجِ، ثنا سَعِيدُ بْنُ عُفَيْرٍ، ثنا عَطَّافُ بْنُ خَالِدٍ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْأَرْقَمِ، عَنْ جَدِّهِ الْأَرْقَمِ، وَكَانَ بَدْرِيًّا، وَكَانَ النَّبِيُّ ﷺ أَوَى فِي دَارِهِ عِنْدَ الصَّفَا حَتَّى تَكَامَلُوا أَرْبَعِينَ رَجُلًا مُسْلِمَيْنَ، وَكَانَ آخِرَهُمْ إِسْلَامًا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ، فَلَمَّا كَانُوا أَرْبَعِينَ خَرَجُوا إِلَى الْمُشْرِكِينَ، قَالَ: جِئْتُ رَسُولُ اللهِ ﷺ لِأُوَدِّعَهُ، وَأَرَدْتُ الْخُرُوجَ إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ، فَقَالَ لِي رَسُولُ اللهِ ﷺ: «أَيْنَ تُرِيدُ؟» قُلْتُ: بَيْتَ الْمَقْدِسِ، قَالَ: «وَمَا يُخْرِجُكَ إِلَيْهِ، أَفِي تِجَارَةٍ؟»، قُلْتُ: لَا، وَلَكِنِّي أُصَلِّي فِيهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «صَلَاةٌ هَا هُنَا خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ صَلَاةٍ»
١٠٢٣ - ثُمَّ حَدَّثَنَا أَبُو بَحْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ الْقَاضِي، ثنا أَبُو مُصْعَبٍ الزُّهْرِيُّ، ثنا يَحْيَى بْنُ عِمْرَانَ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ الْأَرْقَمِ، عَنْ عَمِّهِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُثْمَانَ، وَعَنْ أَهْلِ بَيْتِهِ، عَنْ جَدِّهِ عُثْمَانَ بْنِ الْأَرْقَمِ، عَنِ الْأَرْقَمِ، أَنَّهُ تَجَهَّزَ يُرِيدُ بَيْتَ الْمَقْدِسِ، فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ جَهَازِهِ جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ يُوَدِّعُهُ، فَقَالَ: «مَا يُخْرِجُكَ، فِي حَاجَةٍ أَوْ تِجَارَةٍ؟»، قَالَ: لَا، يَا نَبِيَّ اللهِ، بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي، وَلَكِنِّي أُرِيدُ الصَّلَاةَ فِي بَيْتِ الْمَقْدِسِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «صَلَاةٌ فِي مَسْجِدِي هَذَا خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ صَلَاةٍ فِيمَا سِوَاهُ، إِلَّا الْمَسْجِدَ ⦗٣٢٤⦘ الْحَرَامَ»، قَالَ: فَجَلَسَ الْأَرْقَمُ، وَلَمْ يَخْرُجْ " وَرَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْمُقَدَّمِيُّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عِمْرَانَ، مِثْلَهُ سَوَاءً
1 / 323