Pengenalan Sahabat
معرفة الصحابة
Editor
عادل بن يوسف العزازي
Penerbit
دار الوطن للنشر
Edisi
الأولى ١٤١٩ هـ
Tahun Penerbitan
١٩٩٨ م
Lokasi Penerbit
الرياض
Genre-genre
•Biographies and Virtues of the Companions
Wilayah-wilayah
•Iran
Empayar & Era
Khalifah di Iraq, 132-656 / 749-1258
بَابُ مَنِ اسْمُهُ أَشْعَثُ
أَشْعَثُ بْنُ قَيْسِ بْنِ مَعْدِي كَرِبَ بْنِ مُعَاوِيَةَ بْنِ حَمَلَةَ ابْنِ عَدِيِّ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ مُعَاوِيَةَ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ ثَوْرٍ الْكِنْدِيُّ، يُكْنَى أَبَا مُحَمَّدٍ، ذَهَبَتْ عَيْنُهُ يَوْمَ الْيَرْمُوكِ، وَكَانَ أَحَدَ مَنْ ذُكِرَ بِالرِّدَّةِ بَعْدَ النَّبِيِّ ﷺ، ثُمَّ عَادَ إِلَى الْإِسْلَامِ، فَزَوَّجَهُ أَبُو بَكْرٍ أُخْتَهُ أُمَّ فَرْوَةَ، سَكَنَ الْكُوفَةَ، وَبَنَى بِهَا دَارًا مَاتَ فِيهَا بَعْدَ قَتْلِ عَلِيٍّ بِأَرْبَعِينَ لَيْلَةً، وَصَلَّى عَلَيْهِ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ، وَكَانَتِ ابْنَتُهُ تَحْتَ الْحَسَنِ، شَهِدَ الْقَادِسِيَّةَ، وَالْمَدَائِنَ، وَجَلُولَاءَ، وَنَهَاوَنْدَ، وَالْحَكَمَيْنِ عَلَى عَهْدِ عَلِيٍّ، تُوُفِّيَ وَهُوَ ابْنُ ثَلَاثٍ وَسِتِّينَ سَنَةً
٩٣٨ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْفَضْلِ النَّيْسَابُورِيُّ، ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ السَّرَّاجُ، ثنا زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ حَكِيمِ بْنِ جَابِرٍ، قَالَ: " لَمَّا تُوُفِّيَ الْأَشْعَثُ بْنُ قَيْسٍ قَالَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ: إِذَا غَسَّلْتُمُوهُ فَلَا تَهِيجُوا حَتَّى تُعْلِمُونِي، فَدَعَا بِحَنُوطِهِ، فَوَضَّأَهُ وضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ، ثُمَّ قَالَ: أَدْرِجُوهُ، وَكَانَتِ ابْنَةُ الْأَشْعَثَ تَحْتَ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ "
٩٣٩ - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَلْمٍ، ثنا عَبْدُ الْمُؤْمِنِ بْنُ عَلِيٍّ، ثنا عَبْدُ السَّلَامِ بْنُ حَرْبٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ، قَالَ: " لَمَّا قُدِمَ بِالْأَشْعَثَ بْنِ قَيْسٍ أَسِيرًا عَلَى أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ ﵁ أَطْلَقَ وَثَاقَهُ، وَزَوَّجَهُ أُخْتَهُ، وَاخْتَرَطَ سَيْفَهُ وَدَخَلَ سُوقَ الْإِبِلِ، فَجَعَلَ لَا يَرَى جَمَلًا، وَلَا نَاقَةً إِلَّا عَرْقَبَهُ، وَصَاحَ النَّاسُ: كَفَرَ الْأَشْعَثُ، فَلَمَّا فَرَغَ طَرَحَ سَيْفَهُ وَقَالَ: إِنِّي وَاللهِ مَا كَفَرْتُ، وَلَكِنْ زَوَّجَنِي هَذَا الرَّجُلُ أُخْتَهُ، وَلَوْ كُنَّا فِي بِلَادِنَا لَكَانَتْ لَنَا وَلِيمَةٌ غَيْرُ هَذِهِ، يَا أَهْلَ الْمَدِينَةِ اغْدُوا، وَكُلُوا، وَيَا أَصْحَابَ الْإِبِلِ تَعَالَوْا خُذُوا شَرْوَاهَا "
وَمِمَّا أَسْنَدَ
٩٤٠ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلَّادٍ، ثنا الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ، ثنا الْأَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ، شَاذَانُ ⦗٢٨٦⦘ ح وَحَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَاتِمٍ، ثنا جَدِّي مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ مَرْزُوقٍ، ثنا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ، قَالَا: ثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَقِيلِ بْنِ طَلْحَةَ السُّلَمِيِّ، عَنْ مُسْلِمِ بْنِ الْهَيْصَمِ، عَنِ الْأَشْعَثَ بْنِ قَيْسٍ، قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فِي نَفَرٍ مِنْ كِنْدَةَ لَا يَرَوْنِي أَفْضَلَهُمْ، قَالَ: فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّا نَزْعُمُ أَنَّكَ مِنَّا؟ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «نَحْنُ بَنُو النَّضْرِ بْنِ كِنَانَةَ لَا نَقْفُوا أَمَّنَا، وَلَا نَنْتَفِي مِنْ أَبَيْنَا» قَالَ الْأَشْعَثُ: وَاللهِ لَا أَسْمَعُ أَحَدًا يَنْفِي قُرَيْشًا مِنَ النَّضْرِ بْنِ كِنَانَةَ إِلَّا جَلَدْتُهُ " رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ، وَيَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، وَالْمُتَقَدِّمُونَ عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ
1 / 285