البوازيحي، والقاضي أبو المحاسن بن شداد، ومحمد بن محمد الحلي وأبو جعفر القرطبي، نزيل دمشق.
وكان ذا دين ونسك وورع ووقار، توفي يوم الفطر سنة سبع وستين وخمسمائة بالموصل١.
٢٣- مسعود بن الحسين بن هبة الله أبو المظفر الشيباني، الحلي الضرير المقرئ.
أحد الحذاق بالعراق في زمانه، أقرأ بالروايات على أبي العز القلانسي وسمع ببغداد عندما قدمها، في سنة ست وخمسمائة، من أبي القاسم بن بيان، وأبي عثمان بن ملة.
وزعم أنه قرأ على أبي طاهر بن سوار، فافتضح، قال عمر بن على القرشي: سألته متى قرأت على ابن سوار؟ فقال: في سنة ست، فقلت: إن ابن سوار توفي قبل هذا بعشر سنين.
قال ابن النجار في تاريخه: سمعت أحمد بن أحمد بن البندنيجي يقول: كان ابن هبيرة الوزير٢، قد قرأ بالروايات على مسعود الحلي وأسندها عنه في كتاب الإفصاح عن قراءته على ابن سوار.
وجمع الناس لسماع الكتاب، وكان القارئ ابن شافع، فقال لي شيخنا أبو الحسن البطائحي الضرير: خذ بيدي واحملني إلى هناك، ففعلت، وكان مجلسا حفلا.
ولم يكن البطائحي يومئذ مشهورا، ولا له ما يتجمل به، فأقعدته في غمار الناس، وقعدت معه، فلما قال ابن شافع: وأما رواية عاصم فإنك قرأت بها على مسعود بن الحسين.
قال: قرأت على ابن سوار، قام البطائحي فقال: هذا كذب، ورفع صوته.
ثم قال: قم بنا فأخذت بيده وخرجنا، فتكلم الناس، ووصل الحديث إلى الوزير، فطلب البطائحي، قال: فأتينا دار الوزير، وهو خائف نادم على كلمته، فأدخلوه من باب النساء، وجلست أنتظره.
وطلب مسعود فأحضر، وعليه الطرحة على عمامته، قال: ثم خرج البطائحي، فأعطاني مفتاح منزله، وأمرني بإحضار نسخته بكتاب المستنير، وهي بخط أبي طاهر بن سوار، فأتيته بها، فدخل بها.
١ انظر شذرات الذهب "٤/ ٢٢٥"، غاية النهاية "٢/ ٣٧٢".
٢ خققنا له كتاب الإفصاح "دار الكتب العلمية/ محمد فارس".
1 / 293
مقدمة
الطبقة الأولى: الذين عرضوا على رسول الله ﷺ ﵃
الطبقة الثانية: وهم الذين عرضوا على بعض المذكورين قبلهم
الطبقة الثالثة: وهم من التابعين
الطبقة الرابعة
الطبقة الخامسة
الطبقة السادسة
الطبقة السابعة
الطبقة الثامنة
الطبقة التاسعة
الطبقة العاشرة
الطبقة الحادية عشرة
الطبقة الثانية عشرة
الطبقة الثالثة عشرة
الطبقة الرابعة عشرة
الطبقة الخامسة عشرة
الطبقة السادسة عشرة
الطبقة السابعة عشرة
الطبقة الثامنة عشرة
الفهرس
Pengenalan kepada Para Pembaca Terkemuka Sepanjang Zaman dan Generasi | Usul